ضمن العمليات الأولى لاستعادة دير الزور…قوات النظام تدخل حدود المحافظة من محور السخنة ونحو 65 كلم تفصلها عن المدينة المطوَّقة بحصارين

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من عدد من المصادر الموثوقة أن قوات النظام تمكنت من تحقيق تقدم جديد، عقب اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية”، ترافقت مع قصف مكثف من قبل قوات النظام والطائرات الحربية على محاور القتال والتقدم، وأكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان، أن قوات النظام تمكنت من التقدم لمسافة نحو 25 كلم، شمال شرق مناطق تمركزه على بعد نحو 36 كلم من مدينة السخنة بالبادية الحمصية الشرقية، ضمن عمليات توغل قوات النظام داخل الحدود الإدارية لمحافظة دير الزور، تمهيداً لاستعادة المناطق التي يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية”، في محافظة دير الزور، حيث يفرض التنظيم سيطرته على غالبية المحافظة باستثناء مناطق في مدينة دير الزور ومحيطها، تسيطر عليها قوات النظام، ومناطق توغل النظام من جهة محطة التي تو ومن جهة السخنة ومن جهة ريف الرقة الشرقي، ومناطق في الريف الشمالي الغربي لمدينة الرقة تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، وبذلك فإن قوات النظام، باتت تبعد من هذا المحور الذي يوصل إلى كباجب والشولا، نحو 65 كلم عن مدينة دير الزور التي تشهد مناطق سيطرة النظام فيها حصاراً يفرضه تنظيم “الدولة الإسلامية” منذ مطلع العام 2015، وتمكن بعدها من فرض حصار ثاني، داخل الحصار الأول وذلك في مطلع العام الجاري 2017

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 27 من تموز / يوليو من العام الجاري 2017، أن قوات النظام تمكنت من دخول الحدود الإدارية الغربية لمحافظة دير الزور، وهي أول دخول لقوات النظام إلى محافظة دير الزور من الرقة، بعد نحو شهر من دخولها إلى الريف الجنوبي الشرقي للمحافظة قادمة من أقصى البادية الشرقية لحمص، كما نشر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 23 من حزيران / يونيو من العام الجاري 2017، أن حركة النجباء وبقية المسلحين الموالين للنظام وبعد سيطرتها على مناطق سد الوعر ووادي الوعر وأرض الوشاش وعدة مواقع أخرى كانت ضمن مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، تمكنت من الدخول إلى الحدود الإدارية لمحافظة دير الزور، من ريفها الجنوبي الشرقي، القريب من الحدود مع العراق، حيث أن هذا التقدم الاستراتيجي أتاح لقوات النظام توسعة نطاق سيطرتها وتواجدها على الحدود السوري العراقية.