ضمن “المنطقة الآمنة المزعومة”.. قتلى وجرحى باشتباكات عنيفة بين فصيلي “أحرار الشام” و”الجبهة الشامية ” بريف مدينة الباب شرقي حلب

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن فصيل”الجبهة الشامية” سيطر علي قريتي تل بطال و عبلة ذات الأغلبية الكردية بريف مدينة الباب شرقي حلب، بعد اشتباكات طاحنة بالأسلحة الرشاشة الثقيلة والمتوسطة بين مجموعات منشقة من فصيل “أحرار الشام” من جهة و فصيل”الجبهة الشامية ” من جهة أخرى.

ووفقًا لنشطاء المرصد السوري، فإن فصيل”الجبهة الشامية ” طوق قريتي عبلة و تل بطال صباح اليوم السبت، ليبدء مسلحو الفصيل باقتحام مقرات فصيل “أحرار الشام” ، حيث تمكنت “الجبهة الشامية” بعد اشتباكات عنيفة من السيطرة على أغلب المقرات ووقوع أسرى من فصيل “أحرار الشام” لتنسحب باقي المجموعات إلى أطراف القريتين، وسط تحشيد للقوات من قبل “أحرار الشام” في مدينة الباب، تزامنًا مع وصول تعزيزات عسكرية كبيرة لـ “الجبهة الشامية” تحوي دبابات ومدافع ثقيلة عيار 57 إلى مدينة الباب، قادمة من مدينة إعزاز، دون معرفة أسباب الاشتباكات التي تسببت بسقوط قتيل من “أحرار الشام” وإصابة عدد من العناصر.

وفي 12 يونيو/حزيران الجاري، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى إصابة عدد من عناصر الشرطة العسكرية بجروح متفاوتة بينهم حالات حرجة، نتيجة هجوم مجموعات مسلحة من مهجري مدينة حمص على مقر الشرطة العسكرية في مدينة الباب بريف حلب الشرقي، على خلفيّة قيام شقيق القيادي في الجبهة الشامية “أبو غنوم” باغتصاب طفلة لاتتجازو عمرها الخمسة سنوات.

وفقاً لنشطاء المرصد السوري، فإن مسلحين من مهجري مدينة حمص استقدموا تعزيزات عسكرية كبيرة باتجاه مدينة الباب قادمة من مختلف مناطق سيطرة الفصائل الموالية لتركيا باتجاه مدينة الباب، على خلفيّة اغتصاب طفلة من مهجري مدينة حمص على يد شقيق قيادي في فصيل الجبهة الشامية،في مدينة الباب، لتندلع على إثرها اشتباكات بين الطرفين وسط مناشدات من قبل الشرطة العسكرية لإرسال تعزيزات عسكرية عاجلة إلى مقر الشرطة العسكرية لوقف الاشتباكات.
يذكر أن أهالي حمص طالبوا بالقصاص من المجرم، في بيان حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على نسخة منه.
كما طالبوا بمغادرة عائلة المجرم بالكامل من المناطق الخاضعة لنفوذ القوات التركية والفصائل الموالية لها، وتحديد مدة لا تتجاوز 48 ساعة لتنفيذ أحد المطلوبين.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد