ضمن “المنطقة الآمنة”.. فصائل مايسمى “الجيش الوطني” تواصل انتهاكاتها بحق أهالي عفرين من خلال الاعتداء عليهم واعتقال المزيد من المواطنين

أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن مسلحين من فصائل مايسمى “الجيش الوطني” الموالي لتركيا، أقدموا بتاريخ 17 مايو /أيار الجاري، على الإعتداء بالضرب المبرح بواسطة العصي والأسلاك المعدنية على مواطن من أهالي قرية وليكه التابعة لناحية راجو، على خلفية اعتراض المواطن على قيام ذوي المسلحين بقطع أشجار الزيتون ورعي الأغنام ضمن حقول الأهالي، كما أقدم عنصر من فصيل “العمشات” في ناحية شيخ الحديد بالإعتداء بالضرب المبرح على مواطن من أهالي الناحية بتاريخ 13 مايو/أيار الجاري، وإهانته أمام الأهالي، دون معرفة الأسباب.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، أشار اليوم إلى أن دورية دورية تابعة لـ “الشرطة المدنية” أقدمت بتاريخ 9 مايو/أيار الجاري، على اعتقال مواطن من أهالي قرية كاوندا التابعة لناحية راجو بريف عفرين، عقب عودته إلى قريته قادماً من مناطق النظام بمدينة حلب، حيث عمد المسلحون إلى ضربه بشكل وحشي لحثه على الإعتراف بالخروج في نوبات الحراسة إبان حكم “الإدارة الذاتية” لمنطقة عفرين شمال غربي حلب، وذلك بهدف بغية تحصيل مبالغ مالية منهم مقابل إطلاق سراحهم

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد