المرصد السوري لحقوق الانسان

ضمن حلقة جديدة من مسلسل التناحر في عفرين… توتر فصائل عملية “غصن الزيتون” يتحول لاقتتال بين فصيلين إسلاميين ويشعل معه استياء السكان والمهجَّرين

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: لا يزال التوتر قائماً في مدينة عفرين ومنطقة الباسوطة الخاضعة لسيطرة فصائل “غصن الزيتون” المدعمة من تركيا ضمن القطاع الشمالي الغربي من ريف حلب، حيث علم المرصد السوري أن التوتر بين الجبهة الشامية وفرقة الحمزات تطور إلى اشتباكات واستهدافات متبادلة بين الطرفين بالقذائف في مدينة عفرين ومنطقة الباسوطة، الأمر الذي أشعل استياء أهالي المنطقة والقاطنين فيها، من التناحر المتواصل للفصائل العاملة هناك، فيما وردت معلومات عن حل الخلاف بين الطرفين عبر وسطاء ووجهاء في المنطقة، ونشر المرصد السوري مساء أمس الاثنين، أنه تواصل فصائل عملية “غصن الزيتون” تناحرها فيما بينها في مدينة عفرين وريفها بالقطاع الشمالي الغربي من ريف حلب، حيث رصد المرصد السوري توتراً بين فصيل الجبهة الشامية وفصيل فرقة الحمزات في منطقة الباسوطة بريف عفرين، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن رتلاً من الجبهة الشامية أقدم على اقتحام منطقة الباسوطة التي تخضع لسيطرة فرقة الحمزات على خلفية مشادات كلامية وخلاف حصل على أحد حواجز فرقة الحمزات مع أحد قادة الجبهة الشامية، فيما تجري الآن اجتماعات لحل الخلاف بين الطرفين عبر وسطاء، ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه في عفرين لا مكان لسكانها، ولا يوميات أمامهم خالية من الانتهاكات، فيكاد أهالي المنطقة، ينامون على انتهاك ويستفيقون على آخر، أمام هذا الصمت الدولي المستمر بشكل مخجل، فقد رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان إجبار فصيل عامل في منطقة الشيخ حديد بريف عفرين، جمعوا أشخاصاً من قرى ومناطق الشيخ حديد وكوندي خليل وجقلا وقرمتلق ممن كانوا مجندين إجبارياً خلال سيطرة القوات الكردية على المنطقة، وبعضهم الآخر كانوا أعضاء في مجالس محلية، حيث جمعوا عشرات الأشخاص وأبلغوهم بأنهم سيدفعون مبلغ ألف دولار، ولم تعرف أسباب فرض الأتاوة، بعد أن كان هؤلاء الأشخاص دفعوا سابقاً مبلغ 3000 دولار، وعند رفض السكان لهذا الانتهاك، أبلغ تجمع العمشات مخاتير المنطقة أنهم سيدفعون بالقوة، كما أن مجموعة تابعة لما يعرف بتجمع العمشات اعتدت بالضرب على أحد أعضاء المجالس المحلية لقيامه بفضح ممارساتهم وانتهاكاتهم خلال حضور وفد تركي إلى منطقة الشيخ حديد، كما عمدوا لتعذيب رجل وشاب وأحد الكوادر الطبية، من سكان منطقة الشيخ حديد بذرائع مختلفة، ما تسبب بإصابات بليغة في جسديهما، إضافة لتنفيذ مزيد من الاعتقالات بحق سكان من ريف بلدة بلبلة، حيث تجري عمليات الاعتقال ومن ثم التعريض للتحقيق والضرب بذرائع مختلفة أهما التعاون مع القوات الكردية والانتماء لها سابقاً

ونشر المرصد السوري في الـ 24 من يناير الجاري أنه رصد سلسلة انتهاكات جديدة من قبل فصائل “غصن الزيتون” المدعمة من تركيا، وذلك في مدينة عفرين الخاضعة لسيطرتهم في القطاع الشمالي من ريف حلب، وفي تفاصيل الحوادث التي رصدها المرصد السوري، فإن عناصر من الجيش الوطني التابع لغصن الزيتون، أقدموا على سرقة آلاف الأشجار من محصول الزيتون في أحد القرى بناحية بلبل في ريف مدينة عفرين، حيث تعود ملكية الأراضي لمواطنين جرى تهجيرهم من المنطقة، وفي قرية بافليون التابعة لناحية شران، يواصل فصيل الجبهة الشامية منع سكان القرية الأصليون من العودة والدخول إلى قريتهم ومنازلهم، في الوقت الذي جرى فيه هدم جزء من أحد البيوت وإقامة مسجد فيه، وفي ناحية معبطلي، رصد المرصد السوري إقدام مسلحين من الجبهة الشامية بالاعتداء بالضرب على رجل مسن بعد أن رفض إعطائهم أتاوة مقدارهم 8 تنكات من مادة زيت الزيتون أو ما يعادلها نقداً، ولم تقتصر انتهاكات غصن الزيتون على من تبقى من أهالي عفرين، بل رصد المرصد السوري إقدام مسلحين مجهولين على الاعتداء بالضرب على “رئيس لجان بلدات القلمون” ممن جرى توطينهم في مدينة عفرين، حيث جرى سرقة أموال كانت بحوزته ووثائق وحواسيب شخصية، قبل أن يلوذوا بالفرار.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول