المرصد السوري لحقوق الانسان

ضمن صفقة التبادل “الغامضة” بوساطة روسية.. سلطات الإحتلال الإسرائيلي تفرج عن مواطنين اثنين من أبناء القنيطرة  

أفرجت سلطات الإحتلال الأسرائيلي عن مواطنين اثنين كانا معتقلين لديها في وقت سابق، بعد أن ضلا طريقهما أثناء رعي المواشي بالقرب من الشريط الحدودي في ريف القنيطرة، حيث تم الإفراج عنهما اليوم، ضمن صفقة التبادل.

على صعيد متصل، لا تزال صفقة التبادل التي أخذت صدى إعلامي كبير مجهولة من حيث أعداد الأشخاص الذين سيتم تبادلهم، إضافة إلى رفات الجنود الإسرائيلين اللذين جرى استخراجهم خلال عمليات بحث الخبراء الروس قبل أيام في مقبرة الشهداء بمخيم اليرموك بدمشق.

وكانت مصادر في القنيطرة قالت للمرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس، بأن المنطقة لم تشهد أي دخول لفتاة إسرائيلية ولا يوجد أي امرأة إسرائيلية معتقلة لدى أجهزة النظام ولا المقاومة السورية لتحرير الجولان، ويأتي ذلك بعد إعلان النظام السوري عبر وسائل إعلامه الرسمية لعملية تبادل أسرى مع إسرائيل برعاية روسية، سيتم الإفراج فيها عن كل من نهال المقت وذياب قهموز مقابل الإفراج عن فتاة إسرائيلية اعتقلت أثناء دخولها الأراضي السورية من القنيطرة عن طريق الخطأ، وفي السياق ذاته قالت مصادر المرصد السوري بأن نهال المقت ليست معتقلة أصلا وحكمها مع وقف التنفيذ وهي موجودة ضمن منزلها في مجدل شمس بالجولان السوري المحتل.

وأشار المرصد السوري، أنه مع مرور أكثر من 15 يوماً على بدء القوات الروسية، بنبش مقبرة مخيم اليرموك جنوب العاصمة دمشق، من المفترض أن الجانب الروسي قد توصل لنتائج حول رفات جندي إسرائيلي كان قتل قبل عشرات السنوات وتم دفنه هناك وفق المعلومات، وسط أنباء أن الرفات التي يتم البحث عنها قد تكون للعميل الإسرائيلي البارز “إيلي كوهين” الذي قتل في ستينات القرن الماضي، حيث جرى نبش عدد كبير من القبور وإجراء تحليل “DNA” لها بغية الوصول إلى الهدف الروسي، وهو ما أشعل استياء شعبي في المنطقة، لانتهاك حرمة الأموات بمثل هذه عمليات، فيما يبقى النظام السوري بعيداً عن كل البعد عن تبرير الموقف أمام أنصاره، وهو ما اعتاد الاحتفاظ بحق الرد على كل ضربة إسرائيلية تستبيح الأراضي السورية.
وتعتزم روسيا تسليم رفات الجندي إلى إسرائيل كما فعلت سابقاً، حين سلمتها رفات اثنين من الجنود الإسرائيليين قبل نحو عامين، ممن قتلوا في معارك سابقة أواخر السبعينات ومطلع الثمانينات من القرن الماضي، فيما جاءت عمليات البحث الروسي عن الجندي الإسرائيلي، في الوقت الذي كانت الأجواء السورية وتحديداً جنوب وغرب العاصمة دمشق تشهد معركة بين صواريخ إسرائيلية وصواريخ الدفاع الجوي.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول