ضمن مناطق الميليشيات التابعة لإيران في دير الزور.. انتشار واسع ومتعمد للمواد المخدرة في المدارس الإعدادية والثانوية

1٬238

محافظة دير الزور: تشهد مناطق نفوذ قوات النظام والميليشيات المدعومة من قبل إيران، انتشارا واسعا لتجار ومروجي المخدرات، في دير الزور، من خلال شبكات تعمل على استهداف الفئة الشابة، واستدراجهم بوسائل عدة، بغية الوصول إلى حالة الإدمان ليصبحوا فيما بعد من أهم المروجين للمواد المخدرة.

وعلية تعمل الميليشيات الإيرانية على التقرب من طلاب مرحلتي الإعدادية والثانوية، في الأماكن العامة والسكنية في أحياء مدن الميادين والبوكمال ومدينة دير الزور وريفها الغربي، وسط تهديدات يتعرضون لها لكل من يخالف الأوامر “الشبكة”.

ووفقاً لمعلومات حصل عليها نشطاء المرصد السوري، فإن هذه المواد الممنوعة تخبئ في أماكن سرية تحت إشراف الميليشيات الإيرانية في أحياء (العمال – العرفي – الشيخ ياسين) بالإضافة إلى الأبنية الشبه مدمرة في مدينة دير الزور، ويتم توزيعها لبائعيها ومتعاطيها في مخابئ مهجورة والتي تعتبر كنقاط توزيع.

يأتي ذلك في إطار ضلوع الميلشيات الإيرانية ببيع وترويج المواد المخدرة ضمن مناطق سيطرتها، وبشكل الخاص ضمن الفئة الشابة المجبرة على الإقدام على هذه الأفعال بسبب الوضع المعيشي وانتشار البطالة، وبالتالي تجنيدهم ضمن صفوفها للقتال.
وليس فقط الميلشيات الإيرانية من تعمل على نشر هذه المادة، وإنما قوات النظام والميلشيات المسلحة الموالية لها، حيث رصد المرصد السوري في 27 من تشرين الأول الفائت، على وجود تنافس بين الميليشيات الإيرانية والفرقة الرابعة في تجارة وتهريب المخدرات بمحافظة دير الزور، حيث أدخلت الفرقة الرابعة قبل أسابيع كميات كبيرة من المخدرات من لبنان باتجاه دمشق ثم إلى دير الزور.
ووفقاً للمصادر، فإن الفرقة الرابعة تجني أرباحاً من تجارة المخدرات أكثر من النفط وتهريبه مع شركة “القاطرجي” باتجاه مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية ضمن مناطق شرق الفرات