طائرات التحالف الدولي تنفذ جولة من القصف المكثف والعنيف على هجين مع استمرار الاشتباكات في المنطقة وعمليات التمشيط من قبل قسد

31

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم السبت الـ 8 من كانون الأول / ديسمبر الجاري من العام 2018، قصفاً عنيفاً لطائرات التحالف الدولي طال مناطق في جيب تنظيم “الدولة الإسلامية”، عند الساعة الـ 10:30 من صباح اليوم قصفاً مكثفاً من قبل الطائرات الحربية طال مناطق في بلدة هجين، في الجيب الأخير للتنظيم عند الضفة الشرقية لنهر الفرات، فيما رصد المرصد السوري استمرار قوات سوريا الديمقراطية بعمليات تمشيط للمناطق التي سيطرت عليها في بلدة هيجن، والتي تعدت نسبة 70% من البلدة، حيث استمر القصف بعدة دقائق بشكل عنيف ومكثف، ترافق مع اشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بالتحالف الدولي من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، على محاور في أطراف ومحيط بلدة هجين، وسط استهدافات متبادلة على محاور القتال بين الطرفين.

ونشر المرصد السوري ليل أمس أنه رصد استمرار الاشتباكات على محاور في بلدة هجين بالقطاع الشرقي من ريف دير الزور، بين تنظيم “الدولة الإسلامية” من طرف، وقوات سوريا الديمقراطية وجيش الثوار وقوات مجلس دير الزور العسكري وقوات مجلس منبج العسكري وقوات الشيعطات من طرف آخر، وذلك في محاولة مستمرة من قبل الأخير لقضم مزيد من المناطق وبسط سيطرتها الكاملة على هجين بعد أن حققت تقدمات عدة خلال الساعات الفائتة، فيما تترافق الاشتباكات المستمرة مع عمليات قصف صاروخي متواصل يستهدف هجين ومناطق أخرى ضمن الجيب الأخير للتنظيم شرق الفرات، ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه لا تزال عمليات القصف المدفعي والصاروخي مستمرة من قبل التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية، على مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في هجين والجيب الخاضع لسيطرة الأخير، عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، كما رصد المرصد السوري استشهاد مزيد من المدنيين في القصف من قبل طائرات التحالف الدولي على مناطق في بلدة هجين، حيث وثق المرصد السوري مقتل واستشهاد 11 شخصاً هم 6 أطفال و3 مواطنات وعنصران اثنان من تنظيم “الدولة الإسلامية”، من نازحي ريف حمص الشرقي، ليرتفع إلى 317 بينهم 113 طفلاً و72 مواطنة، من ضمنهم 180 مواطناً سورياً بينهم 76 طفلاً و43 مواطنة من الجنسية السورية، وبذلك تتصاعد أعداد الشهداء وفقاً للمراحل الثلاث لقصف التحالف التي قسمها المرصد السوري لحقوق الإنسان، أولها وهي الشهر الأول من العملية العسكرية التي تمكنت فيها قوات سوريا الديمقراطية وقسد من التقدم في الجيب الأخير للتنظيم والسيطرة على الباغوز والسوسة والشجلة وأجزاء من هجين والتقدم في أطراف ومحاور أخرى من الجيب، حيث تسببت الضربات التحالف حينها بقتل 5 مدنيين سوريين على الأقل، وامتدت هذه المرحلة الأولى من الـ 10 من ايلول / سبتمبر وحتى الـ 10 من تشرين الأول / أكتوبر من العام 2018، فيما امتدت المرحلة الثانية من الـ 10 من أكتوبر وحتى الـ 28 من الشهر ذاته ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد 47 مدني بينهم 14 طفلاً و7 نساء بينهم 15 سورياً من ضمنهم 8 أطفال و3 مواطنات، استشهدوا في الضربات التي نفذتها طائرات التحالف الدولي والتي استهدفت 4 مساجد على الأقل ومعهد لتحفيظ القرآن ومنازل مدنيين، فيما تمثلت المرحلة الثالثة منذ الـ 28 من أكتوبر وحتى اليوم، بقصف للتحالف الدولي تسبب بقتل 265 مدني بينهم 99 طفلاً و65 مواطنة ومن بينهم 160 مواطن سوري من ضمنهم 68 طفلاً و40 مواطنة، في عدة مناطق ضمن الجيب الخاضع لسيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، والواقع عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، في الريف الشرقي لدير الزور.

كما ارتفع إلى 837 عدد مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية” ممن قتلوا في القصف والاشتباكات والتفجيرات والغارات ضمن الجيب الأخير للتنظيم منذ الـ 10 من أيلول / سبتمبر من العام 2018، كما وثق المرصد السوري 500 عدد عناصر قوات سوريا الديمقراطية الذين منذ الـ 10 من أيلول / سبتمبر الفائت، كما أن المرصد السوري كان حصل على تفاصيل حول الهجمات التي نفذها تنظيم “الدولة الإسلامية” في محيط الجيب الخاضع لسيطرته، عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، في الريف الشرقي لدير الزور، فيما نشر المرصد السوري قبل ساعات أنه رصد تحليقاً لطائرات التحالف الدولي في سماء منطقة هجين، وجيب تنظيم “الدولة الإسلامية” الاخير، عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، عقب عمليات قصف من قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي على مناطق في هجين ومناطق أخرى من الجيب، تزامناً مع عمليات قصف من طائرات التحالف الدولي على المناطق ذاتها، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اشتباكات متواصلة بين قوات سوريا الديمقراطية وجيش الثوار وقوات مجلس دير الزور العسكري وقوات مجلس منبج العسكري، وقوات الشعيطات من جانب، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، على محاور في بلدة هجين، وأكدت المصادر الموثوقة أن أكثر من 70% من بلدة هجين باتت تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، فيما يجري التقدم ببطئ في المساحة المتبقية نتيجة كثافة الألغام المزروعة من قبل التنظيم، بالتزامن مع تمشيط المناطق التي جرت السيطرة عليها، ورصد المرصد السوري دخول نحو 300 من عناصر وحدات حماية الشعب الكردي إلى خطوط الجبهة والتماس مع التنظيم، فيما رصد المرصد السوري ظهر اليوم عمليات قصف من قبل التحالف بعشرات القذائف طالت مناطق تواجد التنظيم في بلدة هجين، بينما رصد المرصد السوري خروج 3 سيارات إسعاف من خطوط التماس تقل عدة جرحى من عناصر قسد.