طائرات التحالف ترتكب مجزرة في قرية بشرق الرقة وأكثر من 800 مدني ومقاتل استشهدوا وقتلوا خلال حوالي 45 يوماً من معركة الرقة الكبرى

صعَّدت الطائرات التابعة للتحالف الدولي ضرباتها خلال الـ 48 ساعة الفائتة، مستهدفة مدينة الرقة، والضفاف الجنوبية لنهر الفرات، بريف المدينة الشرقي، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الضربات طالت قرية زور شمر ومنطقة معدان ومناطق أخرى عند ضفاف النهر الجنوبية، ما تسبب في وقوع عدد كبير من الشهداء والجرحى، وأكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري أن الضربات الجوية تسبب في وقوع مجزرة راح ضحيتها 15 مواطن مدني بينهم 3 أطفال دون سن الثامنة عشر و4 مواطنات فوق سن الـ 18، فيما لا يزال عدد الشهداء مرشحاً للارتفاع بسبب وجود جرحى بحالات خطرة، ووجود مفقودين.


كذلك وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان وقوع المزيد من الشهداء المدنيين، منذ انطلاق معركة الرقة الكبرى، ليرتفع إلى 256 على الأقل من بينهم ناشط في المرصد السوري لحقوق الإنسان، عدد المدنيين السوريين الذين وثق المرصد السوري استشهادهم في مدينة الرقة، منذ الـ 5 من حزيران / يونيو الفائت من العام 2017 وحتى اليوم الـ 19 من من تموز / يوليو الجاري، ومن ضمن المجموع العام للشهداء ما لا يقل عن 41 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و34 مواطنة فوق سن الـ 18، كما تسبب القصف الجوي بإصابة مئات المواطنين بجراح متفاوتة الخطورة، وبعضهم تعرض لبتر أطراف ولإعاقات دائمة، بينما لا يزال بعضهم بحالات خطرة، ما قد يرشح عدد الشهداء للارتفاع، كما دمِّرت عشرات المنازل والمرافق الخدمية في المدينة، نتيجة لهذا القصف المكثف، الذي استهدف مدينة الرقة ومحيطها وأطرافها.

كذلك تسببت الضربات الجوية لطائرات التحالف الدولي والقصف المكثف على مدينة الرقة وأطرافها، والعمليات العسكرية التي شهدتها المدينة من قصف وتفجيرات واشتباكات مع قوات عملية “غضب الفرات” المؤلفة من قوات سوريا الديمقراطية وقوات النخبة السورية والقوات الخاصة الأمريكية بإسناد من طائرات التحالف الدولي، في مقتل ما لا يقل عن 384 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية” بينهم قياديين محليين وقادة مجموعات، ومعلومات مؤكدة عن مقتل عناصر آخرين، إضافة لإصابة العشرات.


في حين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان 166 مقاتلاً من قوات عملية “غضب الفرات” من ضمنهم مقاتلان اثنان من قوات النخبة السورية، و3 مقاتلين من الجنسيات الأمريكية والجورجية والبريطانية، فيما البقية من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردي عمادها، ومن مقاتلي قوات مجلس منبج العسكري، ممن قضوا في التفجيرات والقصف والاشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة الرقة والضفاف الجنوبية لنهر الفرات