طائرات التحالف تستهدف منبج وأطرافها واشتباكات مستمرة في المنطقة

قصفت طائرات التحالف الدولي مناطق في محيط صوامع مدينة منبج بريف حلب الشمالي الشرقي، وسط استمرار المعارك العنيفة لليوم السابع عشر على التوالي، بين القوات العربية – الكردية المشتركة في قوات سوريا الديمقراطية من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى في المحورين الجنوبي والشمالي لمدينة منبج ومحيطها، في محاولة من قوات سوريا الديمقراطية تحقيق مزيد من التقدم والوصول إلى مداخل مدينة منبج، التي تحاصر عناصر التنظيم داخلها، بعد تمكنها خلال الأيام القليلة الفائتة من قطع الطرق الواصلة بين المدينة والبلدات والمدن القريبة منها، وسط قصف من قبل قوات سوريا الديمقراطية بشكل مكثف استهدف تمركزات لتنظيم “الدولة الإسلامية” في الأحياء الشرقية لمدينة منبج بريف حلب الشمالي الشرقي، بالتزامن مع قصف طائرات حربية مواقع وتمركزات للتنظيم في المحاور الغربية للمدينة، وسط تقدم جديد لقوات سوريا الديمقراطية وسيطرتها على قريتين جديدتين غرب مدينة منبج.

 

الجدير بالذكر أن الاشتباكات المتواصلة والقصف المتبادل وضربات التحالف الدولي المساندة لهذه القوات وقصف تنظيم “الدولة الإسلامية” منذ الـ 31 من شهر أيار / مايو الفائت من العام الجاري وحتى اليوم، أسفرت عن مقتل 274 عنصراً على الأقل من تنظيم “الدولة الإسلامية” بينهم قادة ميدانيون من جنسيات غير سورية والشرعي العام لمدينة منبج، كما ارتفع إلى 29 عدد مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية الذين قضوا في الاشتباكات ذاتها، في حين ارتفع إلى 22 عدد الشهداء المدنيين الذين قضوا على يد تنظيم “الدولة الإسلامية”، هم 3 أطفال أشقاء وسيدة بالإضافة لسيدة أخرى وابنها وابنتها استشهدوا جراء قصف لتنظيم “الدولة الإسلامية” على قرية خربة الروس بريف منبج الجنوبي، وشابان استشهدا بانفجار لغم بهما زرعه عناصر التنظيم في قرية أم الصفا، وسيدة واثنان من اولادها وزوجتيهما واثنان من الأطفال بالإضافة لسيدة أخرى، استشهدوا إثر استهدافهم بإطلاق نار من قبل عناصر التنظيم بشمال مدينة منبج، و3 مواطنين بينهم طفل على الأقل استشهدوا جراء استهداف تنظيم “الدولة الإسلامية” بعربة مفخخة منطقة في قرية عدسة الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية بريف منبج، كما كان قد قضى 49 شخصاً بينهم 16 طفلاً و10 مواطنات و8 سجناء جراء قصف لطائرات التحالف الدولي على مدينة منبج ومحيطها وقرية أوجقناه ومناطق أخرى بريف المدينة، في حين كان قد تمكن نحو 1200 شخص من الفرار من مدينة منبج التي يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث وصلوا إلى مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في محيط المدينة.

 

كما تجدر الإشارة إلى أن قوات ألمانية وأمريكية وفرنسية خاصة، تشارك قوات سوريا الديمقراطية في هجومها على التنظيم في منبج، حيث تساعد القوات الألمانية والتي يقدر عددها بنحو 50 ضمنهم نحو 20 مستشار عسكري، بمهام تفكيك الألغام وبالخدمات التقنية والاستشارية، فيما تشارك القوات الأمريكية والفرنسية في الخط الثاني من الجبهة.