طائرات التحالف تنفذ ضربات على بلدة الشعفة بعد 72 ساعة من قتل 21 مدني وعنصر من التنظيم

30

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: مع استمرار التصعيد من قبل الطائرات الحربية والمروحية، ومن قبل قوات النظام، تتواصل حركة النزوح للمواطنين السوريين من أبناء ريف درعا الشرقي، نحو مناطق بعيدة عن جبهات القتال ومواقع القصف، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان نزوح مئات الأشخاص من قرى وبلادت اللجاة وبلداة الكرك الشرقي وناحتة وبصر الحرير والمليحة الشرقية والمليحة الغربية ومليحة العطش ومناطق أخرى في القطاع الشرقي من ريف درعا، نحو مناطق قريبة من الحدود السورية – الأردنية، حيث ارتفع لأكثر من 17200 عدد المواطنين الذين نزحوا من مساكنهم بقرتهم وبلداتهم في شرق درعا، وسط مخاوف من تصاعد حركة النزوح بشكل أكبر، نتيجة العمليات العسكرية التي جرت في شرق المحافظة، بعد إخفاق الأطراف الدولية في إيجاد حل لوضع الجنوب السوري، مع استمرار التعنت من قبل القوات الإيرانية وحلفائها والمسلحين المدعومين منها، في الانسحاب من المنطقة وفقاً للشروط الإقليمية والدولية المفروضة لتحقيق الحل في الجنوب السوري

 

كما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار عمليات القصف على مدينة درعا وريفها، حيث استهدفت قوات النظام مناطق في حي طريق السد بدرعا المحطة، ما تسبب بوقوع أضرار مادية، دون ورود معلومات عن إصابات، كما تسبب القصف الجوي على بصر الحرير وبلدة الحراك، بخروج مشفيين عن الخدمة نتيجة الأضرار التي لحقت بهما نتيجة القصف الجوي والصاروخي المكثفين، فيما خروج مركز للدفاع المدني في بلدة بصر الحرير جراء استهداف منطقته من قبل الطائرات الحربية، في حين نفذت الطائرات الحربية المزيد من الغارات على بلدة بصر الحرير ومواقع أخرى في القطاع الشرقي من ريف إدلب، في حين تتواصل الاشتباكات العنيفة في منطقة جدل التي تقدمت إليها قوات النظام وسيطرت عليها، وذلك بين الفصائل المقاتلة والإسلامية من جانب، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب آخر، وسط استهدافات متبادلة، على محاور القتال بين الطرفين، في محاولة مستمرة من الفصائل لاستعادة السيطرة على المناطق التي خسروها

يشار إلى أنه تعد هذه الغارات الروسية التي بدأت ليل أمس على محافظة درعا، أول غارات تنفذها الطائرات الروسية على المحافظة منذ نحو عام، عند بدء تطبيق اتفاق الجنوب السوري الذي جرى التوصل إليه بين كل من روسيا وأمريكا والأردن، في الـ 9 من تموز / يوليو من العام الفائت 2017، فيما جاء تصاعد القصف والنزوح نتيجة العمليات العسكرية التي جرت في شرق المحافظة، بعد إخفاق الأطراف الدولية في إيجاد حل لوضع الجنوب السوري، مع استمرار التعنت من قبل القوات الإيرانية وحلفائها والمسلحين المدعومين منها، في الانسحاب من المنطقة وفقاً للشروط الإقليمية والدولية المفروضة لتحقيق الحل في الجنوب السوري.