طائرات “الضامن” الروسي تستهدف تجمع خيم للنازحين شمال سراقب وتقتل 3 مدنيين وتصيب آخرين بجراح

43

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد 3 مواطنين جراء غارات جوية نفذتها طائرات حربية روسية صباح اليوم على تجمع خيم للنازحين بأطراف بلدة سراقب الشمالية، وعدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة، كما شنت الطائرات الروسية غارات على الفطيرة وأطراف أرينبة بريف إدلب الجنوبي، فيما ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على كفرنبل وبسقلا جنوب مدينة إدلب، على صعيد متصل تدور اشتباكات عنيفة على محاور كبانة بجبل الأكراد شمال اللاذقية، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، والفصائل ومجموعات جهادية من جانب آخر، تترافق مع قصف بري متبادل بشكل مكثف، بالإضافة لقصف جوي، ومعلومات عن خسائر بشرية بين طرفي القتال.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية، يرتفع عدد من قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في 30 أبريل/نيسان الفائت، وحتى يوم الأحد 17 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، إلى 4506 شخص، وهم 1155 مدني، بينهم 289 طفل و206 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم 276 بينهم 61 طفل و50 مواطنة و9 من الدفاع المدني و5 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و91 بينهم 19 مواطنة و15 طفل استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و549 بينهم 157 طفل و93 مواطنة و5 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد 155 شخص، بينهم 29 مواطنة و26 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و84 مدني بينهم 27 طفل و15 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1799 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 1173 من الجهاديين، بالإضافة إلى مقتل 1552 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثَّق “المرصد السوري”، خلال الفترة الممتدة من 15 شباط/فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى 17 تشرين الثاني/نوفمبر، استشهاد ومصرع ومقتل 5032 شخصًا في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم: 1438 مدني بينهم 370 طفل و270 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و110 بينهم 32 طفل و19 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و1885 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1206 مقاتلاً من “الجهاديين”، و1709 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

ووثق “المرصد” كذلك، منذ بدء الاتفاق الروسي – التركي، استشهاد ومصرع ومقتل 5265 شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم: 1521 بينهم 399 طفل و284 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 111 شخصاً، بينهم 32 طفل و20 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل،و 1952 مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1310 مقاتلاً من الجهاديين، و 1792 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.