طائرات النظام الحربية تستهدف مدينة إدلب وريفها صباح اليوم متسببة باستشهاد وإصابة أكثر من 40 مدني

ارتفع إلى 18 عدد الغارات التي نفذتها طائرات النظام الحربية منذ صباح اليوم الجمعة على كل من مدينة إدلب، وأريحا ومعرة النعمان وأطرافها ومرديخ وكفربطيخ والجلاس بريفي إدلب الجنوبي والشرقي، والزكاة وكفرزيتا بريف حماة الشمالي، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان 4 شهداء مدنيين جراء القصف الجوي ضمن منطقة “بوتين – أردوغان” اليوم الجمعة، وهم شخصان اثنان جراء قصف طائرات النظام الحربية على مدينة معرة النعمان، ومواطنة جراء قصف طيران النظام الحربي على مدينة أريحا، ومواطنة جراء إلقاء الطيران المروحي براميل متفجرة على بلدة كفرزيتا شمال حماة منتصف الليل، فيما لا يزال عدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود أكثر من 37 جريح على الأقل بعضهم في حالات خطرة، على صعيد متصل أصيب 6 أطفال على الأقل جراء سقوط قذائف أطلقتها الفصائل على بلدة كرناز الخاضعة لسيطرة قوات النظام غرب حماة.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (2424) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الجمعة الـ 12 من شهر تموز الجاري، وهم ((620)) مدني بينهم 156 طفل و126 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (70) بينهم 20 طفل و19 مواطنة و3 من الدفاع المدني في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(57) بينهم 14مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(367) بينهم 97 طفل و67 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (81) شخص بينهم 16 مواطنة و10 أطفال في قصف بري نفذته قوات النظام، و(45) مدني بينهم 19 طفل و10 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 945 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 606 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 869 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 12 من شهر تموز / يوليو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((2963)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (907) مدني بينهم 242 طفل و190 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و73 بينهم 25 طفل و16 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(1031) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 651 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (1025) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3192)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (988) بينهم 270 طفل و204 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 75 شخصاً بينهم 25 طفل و15 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1098) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 665 مقاتلاً من الجهاديين، و(1106) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.