طائرات النظام الحربية تستهدف مشفى جسر الشغور متسببة باستشهاد طفلة وشاب وخروج المشفى عن الخدمة

عادت طائرات الإجرام الحربية التابعة للنظام السوري لاستكمال عمليات القتل والتدمير عبر تنفيذها سلسلة غارات جديدة بعد غيابها عن الأجواء لأكثر من 12 ساعة، حيث استهدفت صباح اليوم الأربعاء بأكثر من 15 غارة مناطق في كل من مدينة جسر الشغور ومحيطها وجبل الأربعين وبلدة سراقب وأطرافها ضمن ريف محافظة إدلب، ومحاور في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، وعلم المرصد السوري أن طيران النظام استهدف مشفى جسر الشغور بشكل مباشر الأمر الذي تسبب باستشهاد شاب وطفلة بالإضافة لإصابة عدد كبير من الأشخاص بجراح، فضلاً عن خروج المشفى عن الخدمة في إطار السياسة الممنهجة من قبل النظام السوري وشريكه الروسي باستهداف المنشأت الطبية والمرافق العامة، فيما لا يزال عدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود بعض الجرحى في حالات خطرة، بالإضافة لوجود معلومات عن شهداء آخرين.

على صعيد متصل قصفت الفصائل أماكن في قلعة المضيق والسقيلبية الخاضعة لسيطرة قوات النظام بريف حماة الشمالي الغربي، الأمر الذي تسبب باستشهاد مدني وإصابة آخرين بجراح في السقيلبية التي يقطنها مواطنون غالبيتهم من أتباع الديانة المسيحية، في حين ارتفع إلى 12 عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها الطيران المروحي منذ صباح اليوم على كل من محيط قريتي كنيسة نخلة وبشلامون بريف جسر الشغور الشرقي، ومحور كبانة بجبل الأكراد، وقرية السرمانية في سهل الغاب، كما ارتفع إلى 220 عدد القذائف الصاروخية والمدفعية التي استهدفت خلالها قوات النظام أماكن في كل من تل ملح والجبين والحماميات ومورك والحواش والحويجة والأربعين والجيسات وتل الصخر وحصرايا بريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، ومحور القصابية أقصى ريف إدلب الجنوبي، وأماكن أخرى في محور الكتيبة المهجورة وقرى ريان والشيخ ادريس وبجعاص بريف إدلب الشرقي، وقريتي زمار وجزرايا في ريف حلب الجنوبي.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (2280) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الأربعاء الـ 10 من شهر تموز الجاري، وهم ((595)) مدني بينهم 152 طفل و120 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (65) بينهم 19 طفل و18 مواطنة واثنان من الدفاع المدني في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(55) بينهم 12مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(352) بينهم 94 طفل و65 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (80) شخص بينهم 16 مواطنة و10 أطفال في قصف بري نفذته قوات النظام، و(43) مدني بينهم 19 طفل و9 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 887 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 567 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 798 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 10 من شهر تموز / يوليو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((2809)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (882) مدني بينهم 238 طفل و184 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و71 بينهم 25 طفل و15 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(973) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 612 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (954) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3038)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (963) بينهم 266 طفل و198 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 73 شخصاً بينهم 25 طفل و14 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1040) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 626 مقاتلاً من الجهاديين، و(1035) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.