طائرات النظام السوري و”الضامن” الروسي تواصل قصفها منطقة “بوتين – أردوغان” بالتزامن مع قصف مدفعي تنفذه الفصائل على مواقع قوات النظام في ريف حماة الشمالي

تواصل طائرات النظام السوري و”الضامن” الروسي قصفها منطقة “خفض التصعيد” ، حيث نفذت طائرات النظام السوري غارات جوية على كل من أطراف خان شيخون وسفوهن وكفرعويد جنوب إدلب، والاربعين شمال حماة، كما استهدفت طائرات النظام الحربية بالرشاشات الثقيلة والصواريخ مناطق في مورك وكفرزيتا ولطمين واللطامنة والاربعين بريف حماة الشمالي، فيما نفذت الطائرات الروسية غارات جوية على أطراف مدينة جسر الشغور بمنطقة النهر الأبيض، على صعيد متصل ارتفع الى 150 عدد القذائف اللتي أطلقتها قوات النظام على كل من السرمانية وقسطون وزيزون بسهل الغاب و تل ملح والجبين ومحيط كفرزيتا في ريف حماة الشمالي الغربي وقصفت بالمدفعية والصواريخ بلدات القصابية والهبيط بريف إدلب الجنوبي، في حين قصفت الفصائل المقاتلة بالمدفعية الثقيلة تمركزات قوات النظام والمسلحين الموالين لها في قصر معروف بريف حماة الشمالي، كما استهدفت الفصائل الإسلامية محور القصابية دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى ( 2526 ) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الخميس الـ 18 من شهر تموز الجاري، وهم ((668)) مدني بينهم 172 طفل و132 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (79) بينهم 24 طفل و21 مواطنة و3 من الدفاع المدني في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(57) بينهم 14مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(391) بينهم 103 أطفال و70 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (87) شخص بينهم 16 مواطنة و12 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(53) مدني بينهم 20 طفل و10 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 958 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 606 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 900 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 18 من شهر تموز / يوليو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((3055)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم ( 955) مدني بينهم 254 طفل 196 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و 81 بينهم 26 طفل و16 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(1044) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 651 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (1056) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3284)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1036) بينهم 282 طفل و 210 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 83شخصاً بينهم 26طفل و15 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1111) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 665 مقاتلاً من الجهاديين، و(1137) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.