طائرات النظام السوري و”الضامن” الروسي تواصل تصعيدها بالقصف الجوي على ريف معرة النعمان الشرقي وترفع حصيلة شهداء اليوم إلى 11 مدنياً

46

لازالت طائرات النظام السوري و”الضامن” الروسي تواصل تصعيدها بالقصف الجوي على مناطق ريف معرة النعمان الشرقي ومناطق جنوب إدلب، وفي سياق ذلك وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد ثلاثة مواطنين على الأقل وجرح نحو 10 آخرين جراء غارات جوية نفذتها طائرات الروس على بلدة الدير الغربي بريف إدلب الجنوبي، ليرتفع إلى 11 تعداد الشهداء المدنيين الذين قضوا خلال اليوم ضمن منطقة “بوتين – أردوغان” وهم ثلاثة مواطنين جراء غارات روسية على بلدة الدير الغربي جنوب إدلب ،و3 بينهم طفل عدد الشهداء الذين قضوا جراء قصف طائرات النظام الحربية على قرية البشيرية شرق جسر الشغور، ومواطنين وطفلة جراء قصف بالبراميل المتفجرة على قرية تلمنس جنوب شرق إدلب، ومواطن جراء غارات جوية من قبل طائرات النظام الحربية على معرشمارين بريف معرة النعمان، ومواطنة متأثرة بجراح أصيبت بها جراء قصف جوي سابق من طائرات النظام الحربية على مدينة أريحا.

في حين ارتفع إلى 100 عدد الغارات التي شنتها طائرات النظام الحربية على مناطق في التمانعة وجرجناز والغدفة ومعرشورين ومعرة النعمان والتح والدير الشرقي وتلمنس ومعرة الصين والبشيرية وحزارين وحرش بسنقول وسراقب وجرجناز بريف إدلب، والايكارد والزربة جنوب حلب، كما ارتفع إلى 75 عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها الطيران المروحي على كل من حيش والشيخ دامس وصهيان وركايا ومعرشورين والتمانعة وتحتايا وبسيدا وكفرسجنة وجرجناز والغدقة ومعرة النعمان ودير شرقي والتح،وارتفع إلى 55 عدد الغارات التي استهدفت خلالها طائرات روسية أماكن في التمانعة وترعي ومعرة حرمة والتح والدير شرقي والدير الغربي ومعرشورين والغدفة وجرجناز بريف إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، ومحور كبانة في جبل الأكراد، وأطراف كفرحلب بريف حلب الغربي، بينما استهدفت قوات النظام بأكثر من 850 قذيفة وصاروخ مناطق في ريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، وريف حلب الجنوبي بالإضافة لجبل الأكراد.

فيما وثق المرصد السوري خسائر بشرية في صفوف قوات النظام والفصائل والجهاديين خلال اليوم، وهم 28 من المقاتلين بينهم 25 من الجهاديين، تعداد المقاتلين الذين قضوا وقتلوا اليوم الأربعاء في قصف جوي وبري واشتباكات على محور تل ترعي وغرب التل ومحور كبانة شمال اللاذقية، كما وثق المرصد السوري 10 تعداد قتلى قوات النظام والمليشيات الموالية لها.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى(3735) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الأربعاء الـ 21 من شهر آب الجاري، وهم ((972)) مدني بينهم 242 طفل و173 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (215) بينهم 43 طفل و41 مواطنة و8 من الدفاع المدني و5 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(73) بينهم 16مواطنات و11 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(500) بينهم 142 طفل و83 مواطنة و5 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (109) شخص بينهم 20 مواطنة و21 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(79) مدني بينهم 26 طفل و13 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1491مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 979 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 1270عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 21 من شهر آب/ أغسطس الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((4263)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم( 1259) مدني بينهم 324 طفل 237 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و105 بينهم 31 طفل و17 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، (1577) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1024 مقاتلاً من “الجهاديين”، و(1427) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((4493)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1342) بينهم 353 طفل و251 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 106شخصاً بينهم 31 طفل و16 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1644) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1126 مقاتلاً من الجهاديين، و(1507) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

 

رابط الدقة العالية لخريطة توزع القوى والصراع في ريفي حماة وإدلب