طائرات النظام والروس تجدد قصفها بعشرات الضربات الجوية على منطقة “خفض التصعيد” وتقتل 3 مدنيين على الأقل في الريف الإدلبي

عادت طائرات النظام و”الضامن” الروسي لتستأنف عمليات القتل والتدمير ضمن منطقة “بوتين – أردوغان” صباح اليوم الأحد بعد غيابها عن أجواء المنطقة لأكثر من 12 ساعة، حيث نفذت طائرات النظام الحربية 24 غارة جوية استهدفت خلالها كل من خان شيخون وجرجناز وأبو حبة والفرجة وتلمنس ودير شرقي ومعرشورين وأطرافها وسكيك والبريصة بريفي إدلب الجنوبي والشرقي، و محورالسرمانية بسهل الغاب، بالإضافة لمحاور كبانة ورويسة العالية وتلة السيرياتيل في ريف اللاذقية الشمالي، وسط إلقاء الطيران المروحي براميل متفجرة على محاور كبانة والسرمانية، ووثق المرصد السوري استشهاد 3 مواطنين بينهم طفل جراء غارات جوية نفذتها طائرات النظام الحربية على المنطقة الواصلة بين بابيلا ومعرشورين بريف معرة النعمان، وعدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة.

في حين شنت طائرات روسية غارات جوية استهدفت خلالها مناطق في مدينة خان شيخون جنوب إدلب، وبلدة اللطامنة وقرية الصخر بريف حماة الشمالي، كذلك استهدفت الفصائل بالصواريخ مناطق في عين سليمو وعين بدرية وجورين الخاضعة لسيطرة قوات النظام في سهل الغاب، فيما ارتفع إلى 110 عدد القذائف الصاروخية والمدفعية التي أطلقتها قوات النظام منذ صباح اليوم على كل من كورة ودير سنبل وجب سليمان بجبل شحشبو، والحويجة والجبين وتل ملح وحصرايا والأربعين والجيسات والصخر واللطامنة وكفرزيتا وقسطون بريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (2180) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الأحد الـ 7 من شهر تموز الجاري، وهم ((573)) مدني بينهم 146 طفل و112 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (65) بينهم 19 طفل و18 مواطنة واثنان من الدفاع المدني في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(55) بينهم 12مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(342) بينهم 90 طفل و62 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (72) شخص بينهم 12 مواطنة و9 أطفال في قصف بري نفذته قوات النظام، و(39) مدني بينهم 18 طفل و8 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 859 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 543 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 748 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 7 من شهر تموز / يوليو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((2709)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (860) مدني بينهم 232 طفل و176 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و67 بينهم 24 طفل و14 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(945) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 588 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (904) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((2938)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (941) بينهم 260 طفل و190 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 69 شخصاً بينهم 24 طفل و12 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1012) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 602 مقاتلاً من الجهاديين، و(985) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.