طائرات النظام والضامن الروسي تستهدف بأكثر من 110 غارة وبرميل متفجر منطقة “بوتين – أردوغان” وتقتل وتصيب نحو 35 مدني

تواصل حصيلة الخسائر البشرية ارتفاعها على خلفية القصف الجوي على ريف محافظة إدلب، حيث ارتفع إلى 5 مواطنين بينهم مواطنة على الأقل عدد الشهداء الذين استشهدوا في مجزرة نفذتها طائرات النظام الحربية باستهدافها بلدة أورم الجوز بريف إدلب الغربي، وعدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة بالإضافة لوجود مفقودين، بالاضافة لوجود جرحى ومفقودين، على صعيد متصل ارتفع إلى 39 عدد الغارات التي نفذتها طائرات النظام الحربية منذ الصباح على كل من خان شيخون ومحيطها وأطراف القصابية وكفرنبل وسراقب ومحيطها ومعرة حرمة وأورم الجوز ومعرشورين وأطراف معرة النعمان وترملا والنقير والشيخ مصطفى والفطيرة وأرينبة وربع الجور بريفي إدلب الجنوبي والغربي، في حين تناوبت 6 مروحيات على إلقاء براميل متفجرة على كفرنبل ومحيطها وبلدة حاس، ليرتفع إلى نحو 50 عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها الطيران المروحي منذ صباح اليوم على كل من مورك بريف حماة الشمالي، ومعرة حرمة وأطرافها ومحيط حزارين ومعرة الصين والشيخ مصطفى والنقير وكفرنبل ومحيطها وحاس وأم الصير وأرينبة وأطراف القصابية بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، فيما ارتفع إلى 21 عدد الغارات التي نفذتها طائرات حربية روسية على كل من خان شيخون وأطراف حيش وأريبنة وجبالا جنوب إدلب، وكفرزيتا ومورك بريف حماة الشمالي، الأمر الذي أدى لسقوط جرحى وعالقين تحت الأنقاض في جبالا.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى(2567) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الأحد الـ 21 من شهر تموز الجاري، وهم ((679)) مدني بينهم 173 طفل و134 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (82) بينهم 24 طفل و22 مواطنة و4 من الدفاع المدني في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(58) بينهم 14مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(398) بينهم 103 أطفال و71 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (88) شخص بينهم 16 مواطنة و13 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(53) مدني بينهم 20 طفل و10 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 970 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 610 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 918 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 21 من شهر تموز / يوليو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((3096)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (965) مدني بينهم 255 طفل 198 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و 81 بينهم 26 طفل و16 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(1056) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 655 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (1075) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3325)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1047) بينهم 283 طفل و 212 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 83شخصاً بينهم 26 طفل و15 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1123) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 669 مقاتلاً من الجهاديين، و(1155) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.