طائرات النظام والضامن الروسي تصعد من قصفها على منطقة “خفض التصعيد” وتستهدف بأكثر من 50 غارة جوية مناطق في ريفي حماة وإدلب مخلفة شهداء وجرحى

وثق المرصد السوري استشهاد 4 أشخاص جراء قصف جوي ضمن ريفي حماة وإدلب صباح اليوم الثلاثاء، هم مدنيان اثنان جراء قصف طيران النظام الحربي على بلدة معرشورين بريف إدلب، ومقاتلان اثنان من جيش العزة جراء استهدف طائرات حربية روسية موقعاً لهم في بلدة كفرزيتا بريف حماة الشمالي صباح اليوم، في حين تشهد منطقة “بوتين – أردوغان” عمليات تصعيد جوي مكثف، حيث نفذت طائرات النظام الحربية أكثر من 27 غارة جوية استهدفت خلالها كل من خان شيخون وجسر الشغور ومعرشورين وصهيان وحنتوتين محيط جرجناز بريف محافظة إدلب، واللطامنة وكفرزيتا ولطمين ومورك شمال حماة، بالإضافة للحواش بسهل الغاب، كما ارتفع إلى 24 عدد الغارات التي نفذتها طائرات حربية روسية على كل من مدينة خان شيخون ومحيطها بريف إدلب الجنوبي، وتل ملح والجبين واللطامنة وكفرزيتا وأطرافها بريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (2504) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الثلاثاء الـ 16 من شهر تموز الجاري، وهم ((655)) مدني بينهم 168 طفل و131 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (78) بينهم 24 طفل و21 مواطنة و3 من الدفاع المدني في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(57) بينهم 14مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(382) بينهم 100 طفل و70 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (85) شخص بينهم 15 مواطنة و11 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(52) مدني بينهم 19 طفل و10 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 958 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 606 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 891 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 16 من شهر تموز / يوليو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((3033)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (942) مدني بينهم 250 طفل و195 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و80 بينهم 25 طفل و16 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(1044) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 651 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (1047) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3262)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1023) بينهم 278 طفل و209 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 82 شخصاً بينهم 25 طفل و15 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1111) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 665 مقاتلاً من الجهاديين، و(1128) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.