طائرات حربية ومروحية تواصل قصفها على الغوطة الشرقية، والمزيد من الشهداء في مجزرة دوما اليوم، ترفع عدد الشهداء إلى 416 شهيداً خلال 5 أيام

22

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مزيداً من الشهداء في المجزرة التي نفذتها طائرات حربية وقوات النظام صباح اليوم باستهدافها مدينة دوما بالغوطة الشرقية، حيث ارتفع إلى 37 بينهم 8 أطفال و3 مواطنات عدد الشهداء الذين قضوا في هذه المجزرة، على صعيد متصل يتواصل القصف الجوي على غوطة دمشق الشرقية في يومه الخامس من التصعيد المكثف، حيث رصد المرصد السوري مساء اليوم الخميس، تنفيذ طائرات حربية 7 غارات على أماكن في مدينة عربين، وغارة أخرى على مدينة دوما، بينما ألقى الطيران المروحي 4 براميل متفجرة على أماكن في مدينة سقبا وبلدة عين ترما.

ومع استمرار توثيق مزيد من الشهداء المدنيين في القصف الجوي والصاروخي والمدفعي على الغوطة الشرقية، يرتفع إلى 416 بينهم 96 طفلاً و61 مواطنة عدد الشهداء الذين قتلهم القصف الجوي والبري منذ مساء الأحد الـ 18 من شباط / فبراير الجاري، والشهداء هم 59 مواطناً بينهم 8 أطفال و7 مواطنات استشهدوا في القصف من قبل الطائرات الحربية على مناطق في بلدة الأفتريس ومدينتي دوما وعربين، و85 مواطناً بينهم 20 طفلاً و12 مواطنة استشهدوا يوم الأربعاء في قصف للطيران المروحي بالبراميل المتفجرة على بلدة كفربطنا وغارات جوية على بلدة جسرين وغارات على سقبا ، و128 مواطناً بينهم 29 طفلاً و16 مواطنة استشهدوا في القصف يوم الثلاثاء على منطقتي النشابية وأوتايا ومدينة عربين وزملكا ومسرابا وحمورية والأشعري وسقبا، و127 مواطنة بينهم 34 طفلاً و23 مواطنة استشهدوا يوم الاثنين، في قصف جوي وبري على كل من حمورية وبيت سوى وسقبا ودوما وحزة ومسرابا وأوتايا والنشابية وزملكا والأفتريس وكفربطنا والشيفونية وجسرين، 17 مواطناً بينهم 5 أطفال و3 مواطنات استشهدوا مساء الأحد، في القصف الجوي والصاروخي والمدفعي على سقبا ومسرابا وأوتايا ومنطقة الأشعري.

ونشر المرصد السوري منذ قليل، أنه تصاعدت أعداد الجرحى، نتيجة القصف المتجدد على الغوطة الشرقية من الطائرات الحربية والمروحية والقصف البري المكثف، حيث ارتفع لأكثر من 2116 جريحاً، فيما لا يزال هناك عشرات المفقودين تحت أنقاض الدمار الذي خلفه القصف الجوي والصاروخي والمدفعي، في مدن وبلدات بغوطة دمشق الشرقية، ما يجعل عدد الشهداء قابلاً للازدياد بشكل كبير، بالإضافة لوجود مئات الجرحى، لا تزال جراحهم بليغة، وبعضهم جراحهم خطرة، وسط عجز الكادر الطبي عن إسعاف الحالات الطبية جميعها، كذلك رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان إخراج الطائرات الحربية والمروحية والقصف المكثف على الغوطة الشرقية 10 مراكز طبية وإسعافية ومشافي عن الخدمة جراء استهدافها في سقبا ودوما وبيت سوى وجسرين وعربين ومناطق أخرى في الغوطة الشرقية، لتتناقص القدرة الطبية بشكل كبير، وتضيق الأماكن بالجرحى الذين يتوافدون نتيجة عمليات القصف المكثف والمستمر من قبل قوات النظام التي يقودها العميد سهيل الحسن، والتي تمهد لعملية عسكرية واسعة في الغوطة الشرقية، تهدف من خلالها لاستعادة السيطرة عليها.