طائرات سورية وروسية تستأنف الضربات على محافظة إدلب بعد وقف العمل بالهدنة

26

استأنفت طائرات سورية وروسية القصف في شمال غرب سوريا فور إعلان دمشق وقفها العمل باتفاق هدنة دخل أمس الاثنين يومه الرابع، واتهامها الفصائل المسلحة باستهداف قاعدة جوية تتخذها روسيا مقراً لقواتها.

وأعلنت دمشق الخميس الماضي موافقتها على وقف لإطلاق النار في إدلب، بعد أكثر من ثلاثة أشهر من تصعيد قصفها وحليفتها روسيا على المنطقة، ما تسبب بفرار أكثر من 400 ألف شخص.

واشترطت لاستمرار الهدنة تطبيق اتفاق روسي تركي ينصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب التي تؤوي ثلاثة ملايين شخص ويمسك فصيل “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة سابقاً) بزمام الأمور فيها عسكرياً وإدارياً.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن شن طائرات سورية غارات على مناطق عدة في إدلب ومحيطها منذ ساعات بعد الظهر، استهدف أولها مدينة “خان شيخون” التي طالتها ضربات نفذتها طائرات روسية.

واستؤنف القصف بعيد اتهام قيادة الجيش السوري “المجموعات الإرهابية المسلحة المدعومة من تركيا” بأنها “رفضت الالتزام بوقف إطلاق النار وقامت بشن العديد من الهجمات على المدنيين في المناطق الآمنة المحيطة”.

وأوردت القيادة في بيان نشره الإعلام الرسمي أنها ستستأنف “عملياتها القتالية ضد التنظيمات الإرهابية، بمختلف مسمياتها” انطلاقاً من “كون الموافقة على وقف إطلاق النار كانت مشروطة بتنفيذ أنقرة لأي التزام من التزاماتها بموجب اتفاق سوتشي، وعدم تحقق ذلك”.

المصدر: رووداو