طائرات لا يعلم ما إذا كانت إسرائيلية أم تابعة للتحالف تقتل 28 على الأقل من قياديي وعناصر جيش خالد بن الوليد وسجناء في مبنى المحكمة بحوض اليرموك

تواصل أعداد الخسائر البشرية ارتفاعها نتيجة الضربة الجوية التي نفذتها طائرات حربية قبل أقل من 24 ساعة من الآن، والتي استهدفت مبنى المحكمة التابعة لجيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” في بلدة الشجرة بمنطقة حوض اليرموك في الريف الغربي لدرعا، حيث ارتفع إلى 28 على الأقل عدد من قضى وقتل، ووثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان، جراء الضربات التي نفذتها طائرات لا يعلم ما إذا كانت إسرائيلية أم تابعة للتحالف الدولي، إذ قتل 16 على الأقل من عناصر الجيش المبايع للتنظيم، بينهم 7 قياديين عسكريين وأمنيين من ضمنهم قائد جيش خالد بن الوليد، فيما قضى 12 على الأقل من السجناء في مبنى المحكمة، غالبيتهم من من أقارب أبو علي البريدي المعروف بلقب “الخال”، مؤسس لواء شهداء اليرموك الذي تحول إلى جيش خالد بن الوليد فيما بعد، حيث كان غالبية السجناء قد اعتقلوا بتهمة “تخزين أسلحة عقب مقتل البريد بتفجير استهدفه مع قادة وعناصر آخرين من اللواء في منتصف تشرين الثاني / نوفمبر من العام الفائت 2015″، كما تسببت الضربات في وقوع جرحى، إذ لا تزال أعداد الخسائر البشرية مرشحة للارتفاع لوجود جرحى بحالات خطرة ووجود مفقودين لا يعلم مصيرهم إلى الآن، في حين أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري لحقوق الإنسان أن جيش خالد بن الوليد قام بتعيين قائد جديد له، بعد مقتل ثالث قائد بالضربات الجوية خلال نحو 10 أسابيع

وكانت أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، أن مبنى المحكمة في بلدة الشجرة، يشهد اجتماعات متكررة لقيادات جيش خالد بن الوليد، كما يشهد بشكل متكرر تواجد أمنيين في الجيش وقيادات من الصف الأول والثاني فيه، فيما شهدت بلدة الشجرة أمس حظراً للتجول، بالتزامن مع طوق أمني فرض في محيط مبنى المحكمة الذي استهدفته الضربات الجوية، وفي محيط بلدة الشجرة، إذ يمنع دخول وخروج أي شخص من وإلى بلدة الشجرة، إلى إشعار آخر، أيضاً كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في أواخر حزيران / يونيو من العام الجاري 2017، أن طائرة حربية لا تزال مجهولة ولم يعلم فيما إذا كانت تتبع لدولة عربية أو أنها تابعة للتحالف الدولي، استهدفت اجتماعاً لقيادات الصف الأول لجيش “خالد بن الوليد” الذي يشكل لواء شهداء اليرموك عماده الرئيسي بالإضافة لحركة المثنى الإسلامية وذلك في بلدة جلين في الريف الغربي لمدينة درعا، حيث أبلغت المصادر الموثوقة المرصد السوري أن القائد العام لجيش خالد بن الوليد قضى بالاستهداف رفقة 3 شرعيين وقائد عسكري بارز وقيادي آخر بالإضاف لـ 4 عناصر على الأقل، كذلك أسفر الاستهداف عن عدد من الجرحى بينهم قياديين وشرعيين جدير بالذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 7 من شهر حزيران / يونيو الفائت أن الضربات التي نفذتها طائرات مجهولة لا يعلم ما إذا كانت تابعة للتحالف الدولي، على منطقة جملة المحاذية للحدود مع الجولان السوري المحتل، وأماكن أخرى في حوض اليرموك بالريف الغربي لدرعا، تسببت في مقتل وإصابة العشرات من قياديي وأفراد جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية”، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن هذه الطائرات استهدفت قبيل منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء، مواقع لجيش خالد بن الوليد في منطقة جملة ومناطق قريبة منها في حوض اليرموك، ما أسفر عن وقوع عشرات القتلى والمصابين، تأكد منهم مقتل 12 على الأقل من قياديي وعناصر الجيش المبايع للتنظيم