طائرات مجهولة تستهدف جيش سوريا الجديد، على الحدود مع العراق خلال اجتماع فصائل سورية وعراقية

IMG-20160617-WA0005 IMG-20160617-WA0004 IMG-20160617-WA0003 IMG-20160617-WA0002 IMG-20160617-WA0001

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من عدة مصادر موثوقة، أنه تأكد استهداف طائرات حربية بضربتين متتاليتين، معسكر لمقاتلي جيش سوريا الجديد، في قرية التنف بالبادية الجنوبية الشرقية لمدينة حمص، بالقرب من معبر التنف الحدودي الذي يربطها مع الأراضي العراقية، يوم أمس الخميس، وأكدت المصادر للمرصد أنه قضى خلال الضربتين اللتين استهدفت إحداها داخل المعسكر والأخرى على أطراف المعسكر، مقاتلان أحدهما سوري من جيش أسود الشرقية والآخر عراقي من جيش العشائر العراقية، بالإضافة لإصابة 4 آخرين على الأقل بجراح، وتدمير عربات وآليات في المعسكر.
وفي التفاصيل المرافقة لعملية القصف، أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري، أن اجتماعاً كان يضم جيش سوريا الجديد مع جيش أسود الشرقية وجيش العشائر العراقية، المدعومين من قبل التحالف الدولي، حيث جرى في الاجتماع عمليات تنسيق لقتال تنظيم “الدولة الإسلامية”، في الجانبين السوري والعراقي، لتباغتهم الطائرات وتستهدفهم مودية بحياة اثنين من المقاتلين بالإضافة لإصابة 4، وليعقبها استهداف تنظيم “الدولة الإسلامية” لقرية التنف والمعبر الحدودي بعدة قذائف هاون وقذائف صاروخية، بالتزامن مع تحليق لطائرات التحالف الدولي في سماء المنطقة، ولم تعرف حتى الآن هوية الطائرات التي استهدفت معسكر جيش سوريا الجديد.
ويتكون جيش سوريا الجديد من مقاتلين غالبيتهم من محافظتي حمص ودير الزور، ممن تلقوا تدريبات في معسكرات لقوات التحالف الدولي بالأردن، وتم تزويدهم بأسلحة خفيفة ومتوسطة وثقيلة، ومعدات عسكرية متطورة، للقيام بعمليات عسكرية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في البادية السورية، وأكدت المصادر أن جيش سوريا الجديد وأسود الشرقية يسعيان للتقدم نحو مدينة البوكمال الواقعة على الحدود السورية – العراقية بريف دير الزور الشرقي، بالتزامن مع تقدم جيش العشائر العراقية في الجانب العراقي، في محاولة لمحاصرة التنظيم وتضييق الخناق عليه داخل الأرض السورية، وقطع التواصل والإمداد بين عناصره في الطرفين العراقي والسوري.