طائرة حربية تهوي في سماء بادية السويداء والفصائل تتمكن من أسر الطيار

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن فصائل جيش أسود الشرقية وقوات أحمد العبدو تمكنت من أسر الطيار الذي أسقطت طائرته في سماء بادية السويداء عقب استهدافها في محور وادي محمود، وكان المرصد السوري نشر منذ قليل أن طائرة حربية تابعة للنظام السوري أصيبت في سماء بادية السويداء الشرقية، حيث تم استهدافها من قبل فصائل جيش أسود الشرقية وقوات أحمد العبدو في محور وادي محمود، ومعلومات عن سقوطها جراء الاستهداف، وفي سياق متصل تستمر الاشتباكات على عدة محاور في بادية السويداء الشرقية، بين قوات احمد العبدو وجيش أسود الشرقية من جانب، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب آخر، تترافق مع قصف جوي وصاروخي يستهدف محاور القتال، ومعلومات عن مزيد من الخسائر البشرية بين طرفي القتال، ونشر المرصد السوري يوم أمس أنه تتواصل الاشتباكات بشكل متفاوت العنف على محاور عدة في بادية السويداء الشرقية، بين قوات أحمد العبدو وجيش أسود الشرقية من جانب، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب آخر، تترافق مع قصف واستهدافات مبتادلة بين الطرفين، وكانت قوات النظام قد تمكنت من تحقيق تقدم جديد لها في المنطقة وسيطرت على منطقة خربة الجربوع، وأسفرت الاشتباكات عن خسائر بشرية بين طرفي القتال.

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح الخميس الـ 10 من آب / أغسطس الجاري من العام 2017، شهدت بادية السويداء اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، وقوات أحمد العبدو وجيش أسود الشرقية من جهة أخرى، على محاور واقعة في الريف الشمالي الشرقي لمدينة السويداء، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام تمكنت من تحقيق تقدم هام في المنطقة، والسيطرة على مواقع حدودية، لتنهي بذلك وجود الفصائل على الحدود السورية – الأردنية داخل الحدود الإدارية في محافظة السويداء، فيما ترافقت الاشتباكات مع قصف متبادل بين طرفي القتال وضربات جوية اسشتهدفت محاور القتال، ومعلومات عن خسائر بشرية، ومع هذا التقدم فإن الفصائل لم يتبقَّ لها من منافذ خارجية، في شرق وجنوب شرق سوريا، سوى شريط حدودي على حدود ريف دمشق الجنوبي الشرقي مع الأردن، بالإضافة لشريط حدودي مع العراق، ممتد على محافظتي ريف دمشق وحمص، والتي تضم معبر حدودياً وهو معبر التنف، الواصل بين سوريا والعراق، وجاء هذا التقدم عقب هجوم مستمر من قبل قوات النظام منذ نحو شهر، بعد أقل من 48 ساعة على بدء تطبيق هدنة الجنوب السوري التي قالت الفصائل العاملة في ريف السويداء، أنه لم يجر إبلاغها من أي طرف بالاتفاق وببنود والذي جرى بتوافق روسي – أمريكي – أردني وبدء سريانه منذ الـ 9 من تموز / يوليو الفائت من العام الجاري 2017، في محافظات السويداء والقنيطرة ودرعا.