المرصد السوري لحقوق الانسان

طائرة مسيرة من قبل النظام وحلفائه تستهدف جيش العزة ضمن منطقة اتفاق بوتين – أردوغان في القطاع الشمالي لحماة مخلفة خسائر بشرية

تجددت عمليات خرق الهدنة الروسية – التركية، عبر مزيداً من الاستهداف التي طالت مناطق سريانها، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استهداف طائرة استطلاع محملة بعدة قنابل، لسيارة تابعة لجيش العزة على أطراف بلدة اللطامنة بريف حماة الشمالي، والواقعة ضمن المنطقة منزوعة السلاح، ما أسفر عن إعطابها، ومعلومات مؤكدة عن سقوط عدد من الجرحى من المقاتلين، في خرق جديد لمناطق الهدنة الروسية – التركية في المحافظات الأربع والمناطق منزوعة السلاح، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات تشهد مناطق الهدنة الروسية – التركية في المحافظات الأربع، ومناطق منزوعة السلاح باتفاق بوتين – أردوغان، أول خروقات لها عقب فرض هيئة تحرير الشام سيطرة حكومة الإنقاذ الوطني، على جميع مناطقها، وفرض سيطرتها الإدارية مع العسكرية، عن طريق اتفاق مع الجبهة الوطنية للتحرير وصقور الشام، حيث استهدفت قوات النظام بنحو 20 قذيفة مناطق في بلدة اللطامنة الواقعة في المنطقة منزوعة السلاح، بريف حماة الشمالي، بالتزامن مع قصفها لمناطق في بلدة خلصة في الريف الجنوبي لحلب، دون تسجيل خسائر بشرية حتى اللحظة، بعد الهدوء الحذر الذي سيطر على المنطقة منزوعة السلاح ومناطق الهدنة الروسية – التركية وذلك منذ مغيب شمس يوم أمس الأربعاء وحتى صباح اليوم الخميس، تخلله سقوط قذائف أطلقتها قوات النظام صباح اليوم الخميس على أماكن في قرية التح بريف إدلب الجنوبي، ما أسفر عن إصابة اثنين بجراح، ونشر المرصد السوري يوم أمس، أنه شهدت مناطق سريان الهدنة الروسية – التركية، تجدد عمليات القصف من قبل قوات النظام، ما خرق اتفاق التهدئة واتفاق بوتين – أردوغان، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفاً من قبل قوات النظام طالت أماكن في بلدتي اللطامنة وكفرزيتا الواقعتين في القطاع الشمالي من ريف حماة، ضمن منطقة سريان اتفاق بوتين – أردوغان، المطبق منذ الـ 17 من أيلول / سبتمبر الفائت من العام 2018، فيما دون ذلك يسود الهدوء مناطق سريان الهدنة والاتفاق سالفي الذكر، ويأتي ذلك في أعقاب ما نشره المرصد السوري صباح اليوم من استهداف قوات النظام لأطراف ومحيط اللطامنة والصخر وجيسات وأماكن أخرى في ريف حماة الشمالي، كذلك سقطت قذائف اطلقتها قوات النظام بعد منتصف ليل أمس على مناطق في محاور مسعدة وتل الكلبة والزرزور والخوين بريفي إدلب الشرقي والجنوبي الشرقي، في إطار الخروقات المتواصلة لهدنة بوتين – أردوغان

كما كان وثق المرصد السوري 173 على الأقل من الشهداء المدنيين ومن المقاتلين وقتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها منذ الـ 17 من أيلول / سبتمبر من العام 2018، تاريخ تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان حول المنطقة العازلة، حيث وثق المرصد السوري استشهاد رجلين وطفل في القصف الجوي على دارة عزة بريف حلب الغربي، كما وثق استشهاد طفلين جراء القصف من قبل قوات النظام على منطقة حاس، كما وثق استشهاد شخصين متأثرين بجراحهما جراء قصف سابق لقوات النظام على بلدة جرجناز ومنطقة مورك، ورجل متأثراً بإصابته في قصف لقوات النظام على مناطق في بلدة كفرزيتا، كما وثق استشهاد طفلة بقصف مدفعي على بلدة جرجناز واستشهاد 9 مواطنين هم مواطنتان و6 أطفال، في القصف الصاروخي من قبل قوات النظام على بلدة جرجناز في ريف إدلب، وسيدة وطفلها استشهدا في قصف لقوات النظام على قرية قطرة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، وطفل استشهد في قصف لقوات النظام على قرية بابولين بريف إدلب، و9 أشخاص استشهدوا جراء القصف من قبل قوات النظام على بلدة جرجناز ومحيطها، و7 مواطنين على الأقل بينهم 3 أطفال و3 مواطنات، جراء القصف الذي طال قرية الرفة، وطفلة استشهدت بقصف على كفرحمرة في الـ 24 من شهر تشرين الأول الفائت، كما استشهد 3 مواطنين في قصف من قبل الفصائل على مناطق في أطراف المنطقة منزوعة السلاح ضمن مدينة حلب، أيضاً وثق المرصد السوري 56 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 12 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و76 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول