طائرتان حربيتان “روسيتان” تقصفان بعنف مسقط رأس وزير دفاع النظام السوري بشمال شرق حماة

19

محافظة حماة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: هزت انفجارات متتالية الريف الحموي الشمالي الشرقي، ناجمة عن قصف مكثف ومتتالي على مناطق في هذا الريف، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استهداف طائرتين حربيتين يرجح أنهما روسيتان بشكل متزامن، بأكثر من 20 غارة، مناطق في بلدة الرهجان، التي تعد مسقط رأس وزير دفاع النظام السوري فهد جاسم الفريج والتي خرجت عن سيطرة قوات النظام في منتصف تموز / يوليو من العام المنصرم 2014، حيث سيطرت عليها جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) حينها، ما تسبب بمزيد من الدمار في البلدة، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات بوتيرة عنيفة بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية والفرقة الساحلية الوسطى والحزب الإسلامي التركستاني وهيئة تحرير الشام من جهة أخرى، في محيط البليل ومحاور أخرى قريبة منها، وسط استهدافات مكثفة ومتبادلة بين الجانبين، كذلك نفذت الطائرات الحربية غارات استهدفت مناطق في قرية البليل، دون ورود معلومات عن إصابات إلى الآن

يشار إلى أن قوات النظام تعمد مع كل هجوم جديد في ريف حماة الشمالي الشرقي، منذ بدء تمهيدها في الـ 22 من تشرين الأول / أكتوبر الفائت من العام الجاري 2017، إلى استخدام قوة نارية مترافقة مع هجوم عنيف تمكنها من تحقيق تقدم في المنطقة، بغية تحقيق تقدم جديد بعد تمكنها من السيطرة على عدد كبير من القرى والتجمعات السكنية وهي:: المستريحة والشحاطية، جب أبيض، رسم أبو ميال، رسم الصوان، رسم الصاوي، رسم الأحمر، رسم التينة، أبو لفة، مريجب الجملان، الخفية، شم الهوى، الرحراحة، سرحا، أبو الغر، بغيديد، المشيرفة، جويعد، حسرات، خربة الرهجان، حسناوي، مويلح شمالي، قصر علي، قصر شاوي، تل محصر، الربيعة، دوما، ربدة، الحزم وعرفة، في حين لا تزال قوات النظام على بعد مئات الأمتار من بلدة الرهجان التي تعد مسقط رأس وزير دفاع النظام السوري، فهد جاسم الفريج والتي خرجت عن سيطرة قوات النظام في منتصف تموز / يوليو من العام المنصرم 2014، حيث سيطرت عليها جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) حينها، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه ارتفع إلى ما لا يقل عن 147 من تحرير الشام والحزب الإسلامي التركستاني والفصائل الإسلامية والمقاتلة، قتلوا وقضوا جميعهم منذ بدء قوات النظام في الـ 22 من تشرين الأول / أكتوبر الفائت من العام 2017، عمليات قصفها المكثف لمناطق في ريف حماة الشمالي الشرقي، والذي تبعها هجوم عنيف لتحقيق تقدم في المنطقة، وحتى يوم الـ 28 من شهر تشرين الثاني / نوفمبر الجاري من العام 2017