طفلة مهجرة من ريف إدلب تنهي حياتها بتناول “حبة غاز”  في مخيمات الشمال السوري

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، حالة انتحار جديدة في شمال غرب سورية، حيث أقدمت طفلة على الانتحار بتناول “حبة غاز”، وتنحدر الطفلة من بلدة كفرسجنة بريف إدلب، وتقطن في مخيمات الشمال السوري ضمن مناطق نفوذ هيئة تحرير الشام، في حين لا تزال دوافع وأسباب إقدامها على الانتحار مجهولة حتى اللحظة.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد وثقوا، في 15 تموز، انتحار امرأة من مهجري جبل الزاوية بريف إدلب وتبلغ من العمر 45 عاماً، أقدمت على الانتحار عبر تناولها حبة غاز مساء الجمعة، وذلك في قرية ميركان بناحية معبطلي بريف عفرين شمال غربي حلب، إثر ضغوط نفسية ومشاكل عائلية مع زوجها، والذي أقدم على الزواج من إمرأة أخرى في الخفاء.
وفي 11 الشهر الجاري، أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان بوقوع جريمة مروعة راح ضحيتها فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا على يد أبيها في منطقة عفرين شمال غربي حلب.
ووفقًا للمعلومات التي حصل عليها المرصد السوري، فإن رجل نازح من قرية الأبزمو بريف حلب الغربي ويقطن في منطقة جنديرس بريف عفرين، قام بقتل ابنته بعد تعذيبها وربطها بالسقف وضربها ضرب مبرح وضربها على منطقة الرأس حتى توفت، بعد أن قام بضبطها تحادث شاب على الهاتف المحمول، وعند محاولته دفنها بحجة الوفاة العادية، قامت دورية للشرطة بسحب الجثة إلى الطبابة الشرعية للوقوف على حادثة الوفاة ليتبين أنها توفيت جراء التعذيب والضرب المبرح، حيث اعتقلت الشرطة والد ووالدة الفتاة الضحية.
وفي سياق آخر، أقدمت امرأة من أهالي قرية الباسوطة بريف عفرين على الانتحار من خلال شنق نفسها بحبل داخل منزل زوجها في قرية جوبانا التابعة لناحية راجو في أولى أيام عيد الأضحى المبارك وذلك على إثر خلافات زوجية بينهما، ليتم دفنها في مسقط رأسها في قرية الباسوطة بناء على طلب ذويها، كما عثرت “الشرطة العسكرية” في قرية شيخ بلا التابعة لناحية راجو على جثة امرأة من مهجري بلدة الزربة بريف حلب ومتزوجة من عنصر بـ “الجيش الوطني” مقتولة في ظروف غامضة داخل منزلها،ليتم نقل الجثة إلى المشفى العسكري في مدينة عفرين وتسليم الجثة لاحقاً إلى زوجها،دون فتح تحقيق في ملابسات حادثة القتل واكتفت “الشرطة العسكرية” بتسجيل الحادثة على أنها حادثة انتحار.