طوابير طويلة.. أهالي بريف الدرباسية يشكون قلة المازوت لري محاصيلهم

تستمر معاناة الأهالي، في شمال وشرق سوريا، للحصول على مادة المازوت، التي تكاد تكون مفقودة، بعد انتظارهم لعدة ساعات وأيام في طوابير طويلة للحصول على كمية قليلة لا تكفيهم نهاية الأسبوع.
وفي هذا السياق، رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، تصاعد أزمة المحروقات في المنطقة، الأمر الذي انعكس سلباً على الزراعة، وبسبب عدم حصول المزارعين على مستحقاتهم  من المازوت لري محاصيلهم الشتوية وتلفها في ظل الجفاف الذي تظهر بوادره بعد انقضاء الوقت المخصص لهطول الأمطار الشتوية .
وحصل المرصد السوري لحقوق الإنسان، على مقاطع مصورة لمواطنين ينتظرون في طوابير طويلة، حيث تحدث المواطن (م. ي)،  من سكان ريف الدرباسية، بأنه ينتظر منذ الساعة الخامسة فجراً في طابور طويل لتعبئة سيارته، في حين أنه يضطر للوقوف في الطابور أحياناً لمدة يومين أو الاستيقاظ فجرا لدخول الطابور لتعبئة سيارته بالوقود رغم حيازته على البطاقة الذكية.
ويضيف أن البطاقة تخوله الحصول على المازوت مرة كل أسبوع، لكنه يخسر قيمة البطاقة لأنه لا يتمكن في أغلب الأحيان من الوصول إلى المحطة نظراً لوجود أزمة كبيرة.
ويقول المواطن (أ .ك) للمرصد السوري لحقوق الإنسان، بأنه يعيش في وضع مأساوي، وقد أصبح الأمر لايطاق، حيث ينتظر 4 أيام أحياناً للحصول على مادة المازوت لسيارته أو لسقي المحصول الزراعي.
مؤكدا بأن غالبية الأهالي أوضاعهم المعيشية صعبة، ولا يملكون المال لشراء المازوت بـ 1200 ليرة سورية فهي مكلفة للغاية.
وطالب عبر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن تنظر الإدارة الذاتية لوضعهم الحالي وتحسينه.