طوابير على المحطات.. أزمة المحروقات تنتقل إلى إدلب فما دور “حكومة الإنقاذ”؟

رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، دخول أكثر من 10 صهاريج محملة بالمازوت المكرر، قادمة من مناطق “درع الفرات” باتجاه عفرين ومن ثم إلى محافظة إدلب، بعد توقيف الشاحنات لأكثر من أسبوع من قبل عناصر الفيلق الثالث المنضوي تحت قيادة “الجيش الوطني”، في حين تتوفر المحروقات في منطقة “درع الفرات”.
وتعاني مناطق إدلب التي تديرها “حكومة الإنقاذ” من أزمة خانقة في مادة المحروقات، حيث أغلقت غالبية محطات التوزيع، في حين تتواجد المادة في بعض المحطات، التي يتزاحم عليها المواطنين للوقوف في طوابير طويلة.
وأكدت مصادر المرصد السوري، بأنه يسمح بتعبئة الآليات بمبلغ 200 ليرة تركية فقط من مادة المازوت البدائي، أي نحو 8 لتر مازوت، و بـ 20 ليرة تركية أي أقل من لتر بنزين للدراجات النارية.
وتعاني المنطقة من شلل شبه تام، بسبب خروج الأهالي لموسم قطاف الزيتون الذي يتطلب محروقات لتحريك الجرارات والسيارات الزراعية، إضافة إلى معاصر الزيتون.
وفي ظل الأزمة يدعي مقربون من “حكومة الإنقاذ” أن قلة المحروقات في المناطق تعود لتأخر في استلام المواد من المورِّد بسبب تبديل البواخر من الشركة الموردة.
وأكد مسؤولون في “حكومة الإنقاذ” أنه سيتم ضخ المحروقات في الأسواق من خلال الشركات الجديدة التي طابقت شروط الترخيص التي فرضتها المديرية العامة للمشتقات النفطية، خلال الأيام القليلة القادمة.
وفقا للمعلومات أن “حكومة الإنقاذ” علقت دخول النفط إلى إدلب، للاتفاق مع شركات جديدة ترغب بالاستثمار في المنطقة.
يشار إلى أنه يتواجد في إدلب محروقات مستوردة تدخل المنطقة عبر معبر باب الهوى، تسيطر على تجارتها شركة “وتد” المحسوبة على هيئة تحرير الشام وشركات وهمية أخرى لخلق جو من التنافس الاقتصادي، إضافة إلى المازوت المكرر وهو أقل جودة وبسعر أرخص والأكثر طلبا.