طيران التحالف يجدد استهدافه لمناطق يتوارى فيها عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” ضمن منطقة سجن غويران في ظل رفض التنظيم الاستسلام

ارتفاع حصيلة الخسائر البشرية في أكبر عمليات التنظيم منذ نحو 3 سنوات إلى نحو 155 قتيلاً

محافظة الحسكة: استهدفت طائرات التحالف الدولي بعد منتصف ليل الأحد-الاثنين، مواقع يتحصن ويتوارى فيها عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” في منطقة سجن غويران ضمن مدينة الحسكة، بالتزامن مع اشتباكات متقطعة تجري بين الحين والآخر داخل أسوار السجن، بين الأسايش وقسد وقوات مكافحة الإرهاب في قسد والأسايش من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، بعد رفض الأخير الاستسلام واختيار القتال حتى الموت، كما تواصل القوات العسكرية عمليات بحثها عن متوارين من عناصر وسجناء التنظيم في الأحياء المحيطة بالسجن من خلال عمليات تمشيط مستمرة.
ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مزيداً من الخسائر البشرية، لتبلغ حصيلة القتلى الإجمالية منذ بدء عملية “سجن غويران” مساء الخميس 20 كانون الثاني، 154 قتيل، هم: 102 من تنظيم “الدولة الإسلامية” و45 من الأسايش وحراس السجن وقوات مكافحة الإرهاب وقسد، و7 مدنيين، ويؤكد المرصد السوري أن العدد أكبر من ذلك ولا يعلم العدد الحقيقي حتى اللحظة، نظراً لوجود العشرات لا يعرف مصيرهم حتى هذه اللحظة من الأطراف جميعها بالإضافة لوجود عدد كبير من الجرحى بعضهم في حالات خطرة.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن القوات العسكرية قد تنفذ عملية اقتحام للسجن خلال الساعات القادمة، في رهان على نفاذ الذخيرة لدى عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”.
ووفقاً لمصادر المرصد السوري أيضاً، فإن مناطق سيطرة الإدارة الذاتية جميعها في الحسكة والرقة وحلب ودير الزور، تشهد استنفاراً عسكرياً كبيراً من قبل القوات العسكرية المتواجدة في تلك المناطق، تحسباً لأي عمليات قد تنفذها خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” هناك، في ظل معلومات استخباراتية حول ذلك.

المرصد السوري أشار أمس، أن ما بين 500 إلى 600 عنصر من تنظيم “الدولة الإسلامية لايزالون داخل أقسام سجن “الصناعة” في حي غويران بالحسكة، يحتجزون أكثر من 50 رهينة من عمال السجن والحراس، إضافة إلى وجود أطفال مساجين من ما يسمى “أشبال الخلافة”.
على صعيد متصل، هدد عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” عبر مكبرات الصوت بإعدام جميع الرهائن داخل السجن، وسط استمرار الهدوء الحذر هناك، في حين بث تنظيم “الدولة الإسلامية” أشرطة مصورة للرهائن وتعمد “التنظيم” اللعب على الوتر العرقي بين العرب والأكراد.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد