عائلات جديدة تغادر مخيم الركبان “المنسي” نحو مناطق النظام في حمص

تسع عائلات غادرت مخيم الركبان منذ مطلع أيار الجاري بعد أن ضاقت بهم سبل الحياة في المخيم المنسي

أفاد نشطاء المرصد السوري الإنسان، ضمن مخيم الركبان المنسي في عمق الصحراء السورية ضمن منطقة الـ 55 عند الحدود الشرقية لسوريا مع العراق والأردن، بأن عائلتين اثنتين من أبناء بلدة مهين بريف حمص، غادرتا المخيم صباح اليوم نحو مناطق نفوذ النظام في محافظة حمص، بعد أن ضاقت بهم سبل الحياة في المخيم المنسي، وبذلك يرتفع إلى 9 تعداد العوائل الذين غادروا المخيم منذ مطلع الشهر الجاري.

وفي الثامن من مايو/أيار، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن حواجز النظام والميليشيات الموالية لها، المنتشرة في محيط مخيم الركبان “المنسي” في الصحراء السورية ضمن منطقة الـ 55 عند الحدود الشرقية لسوريا مع العراق والأردن، عمدت منذ خمسة أيام إلى منع إدخال المواد الغذائية بشكل كامل إلى المخيم، مما أدى إلى نفاذ أغلب المواد الغذائية بالسوق ومادة الطحين من الفرن الوحيد بالمخيم، حيث قال المسؤول عن الفرن أن لديه طحين يكفي ليومين فقط، وسبق لحواجز النظام أن قامت بمنع إدخال المواد الغذائية إلى مخيم الركبان خلال الشهر الثاني والثالث من العام 2022 وفرضت إتاوات كبيرة على سيارات التجار، مما تسبب بارتفاع أسعار المواد الغذائية داخل المخيم الذي تحول إلى “سجن” كبير.

الجدير ذكره بأن عمليات الخروج من مخيم الركبان تصاعدت في الآونة الأخيرة نتيجة سوء الأوضاع المعيشية في المخيم الذي يعاني أوضاعًا إنسانية صعبة في ظل غياب المنظمات،فضلًا عن ارتفاع أسعار المواد الأساسية نتيجة الإتاوات التي تفرضها حواجز النظام على سيارات الأغذية التي تدخل المخيم وانعدام فرص العمل داخل المخيم الذي تحول إلى “سجن كبير” منسي في الصحراء السورية والذي يات يضم نحو 8500 نازح سوري من مناطق سورية عدة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد