عاصفة هوائية محملة بالغبار تضرب مخيم الركبان وتسفر عن إصابات “بضيق تنفس” لأطفال ومصابين بمرض الربو

ضربت مخيم الركبان عاصفة هوائية محملة بالغبار، تسببت بحدوث أضرار مادية بالمنازل الطينية والخيم التي يقطنها النازحون في المخيم الواقع عند الحدود الشرقي لسوريا مع الأردن والعراق، بالإضافة إلى توقف شبه كامل لحركة السوق الرئيسي والحياة اليومية لقاطني المخيم.
وبحسب نشطاء المرصد السوري، فقد تسببت العاصفة المحملة بالغبار عن وقوع بعض الإصابات”بضيق تنفس” خاصة بين الأطفال ومصابي الربو، في ظل افتقار المخيم لأجهزة الأكسجين والرذاذ.

المرصد السوري لحقوق الإنسان أشار قبل أيام إلى أن مخيم الركبان يشهد ارتفاعًا كبيرًا في أسعار المواد الغذائية، بسبب صراعات بين التجار المحسوبين على أفرع النظام الأمنية باختلاف مسمياتها.
وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن صراعات التجار أفضت إلى احتكار إدخال المواد الغذائية والمحروقات القادمة من مناطق سيطرة النظام إلى تاجرين اثنين فقط، أحدهما محسوب على “الاستخبارات الجوية”والتاجر الثاني محسوب على “شعبة الاستخبارات العسكرية” حيث أن هذين التاجرين باتا المتحكمان في أسعار المواد الغذائية والمحروقات في المخيم، بالإضافة إلى أسباب أخرى أفضت إلى ارتفاع الأسعار بسبب فرض الحواجز التابعة لـ “الفرقة الرابعة” التي يترأسها شقيق رأس النظام السوري “ماهر الأسد” إتاوات على جميع السيارات المحملة بالبضائع والمشتقات النفطية أقلها مليون ليرة سورية على كل سيارة
الجدير ذكره بأن مخيم الركبان تحول إلى “سجن كبير” منسي في الصحراء السورية في منطقة الـ 55 التي يتواجد فيها قاعدة للتحالف الدولي عند مثلث الحدود بين الأردن وسوريا والعراق و يضم نحو 11 ألف نازح سوري من مناطق سورية عدة