عبر العمل على محوري العسكرة و”المصالحات”…قوات النظام تتمكن مع حلفائها من توسعة سيطرتها لنحو 90% من مساحة محافظة درعا

27

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: مع استمرار عملية النظام على محوري العسكرية و”المصالحة”، لتوسع سيطرتها بشكل متسارع داخل محافظة درعا، على حساب فصائل المعارضة التي انقسمت بين متحضر للتهجير نحو الشمال السوري، وبين منضم لنظام “المصالحة والتسوية” تحت سيطرة قوات النظام، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قيام أهالي من بلدة نمر الواقعة في ريف درعا الشمالي الغربي، برفع صور رئيس النظام السوري بشار الأسد ورايات النظام المعترف بها دولياً، بعد مشاورات ومباحثات حول ضم البلدة إلى مناطق سيطرة النظام، فيما تمكنت قوات النظام بعد سلسلة من الضربات الجوية والمدفعية من تحقيق تقدم ومعاودة فرض سيطرتها على تلة الحارة، لتتمكن قوات النظام مع هذا التقدم من توسعة سيطرتها لنحو 90% من محافظة درعا، ولتتراجع الفصائل إلى المرتبة الثالثة، من حيث نفوذها داخل محافظة درعا، فيما تقدم جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” إلى المرتبة الثانية في ترتيب نفوذ القوى المتواجدة داخل محافظة درعا، عبر سيطرتها على 7.2% من مساحة المحافظة.

كما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المفاوضات لا تزال مستمرة حول المناطق المتبقية المتمثلة بنوى ومحيطها في ريف درعا الشمالي الغربي، لتستكمل قوات النظام سيطرتها على كافة مناطق المعارضة في محافظة درعا، ونشر المرصد السوري قبل ساعات أنه يشهد مثلث الموت عملية تقدم متسارعة من قبل قوات النظام وحلفائها، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تمكن قوات النظام من تحقيق تقدم كبير في مثلث الموت بشكل شبه كامل، عبر السيطرة العسكرية على المنطقة، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام تمكنت من فرض سيطرتها على مدينة الحارة وتلتها التي الأعلى في محافظة درعا، وعلى كل من بلدات سملين والطيحة وزمرين، كما تمكنت قوات النظام من خلال هذا التقدم من محاصرة قرية المال وبلدة عقربا، بشكل كامل، عبر التقدم في البلدات آنفة الذكر ونتيجة التقدم الذي جرى أمس عبر سيطرة النظام على بلدة مسحرة، والتي تزامنت مع قصف مكثف من قبل قوات النظام والطائرات المروحية والحربية بنحو 1350 غارة وقذيفة وبرميل متفجر من ضمنها أكثر من 250 غارة وبرميل استهدفت مثلث الموت في ريفي درعا الشمالي الغربي وريف القنيطرة الأوسط، كذلك كان رصد المرصد السوري ارتفاع أعداد الخسائر البشرية في المعارك الدائرة منذ فجر يوم أمس، إذ وثق المرصد السوري 35 على الأقل من مقاتلي الفصائل وهيئة تحرير الشام، غالبيتهم من عناصر هيئة تحرير الشام، فيما ارتفع إلى 26 على الأقل بينهم حوالي 5 ضباط بينهم قائد فوج، فيما أصيب العشرات من الطرفين بجراح متفاوتة الخطورة، ما يرشح عدد من قضوا وقتلوا للارتفاع.