عبر بيان مصور..”الهيـ ـئة” تكشف عن حجم خسائر قوات النظام جراء استهدافها لمواقعه

محافظة إدلب: أعلنت “هيئة تحرير الشام” عبر بيان مصور لها عن تمكنها من قتل وجرج العشرات من قوات النظام المتمركزين في معسكر جورين بسهل الغاب غربي حماة، رداً على قصف قوات النظام لمخيمات النازحين شمال غربي إدلب.

ونشرت مؤسسة “أمجاد الإعلامية” التابعة للهيئة أمس، بياناً مصوراً لقائد الجناح العسكري في “هيئة تحرير الشام” “أبو الزبير الشامي”، أعلنت فيه عن تنفيذ حملة قصف استهدف نقاط ومواقع تابعة لقوات النظام في أرياف اللاذقية وحماة وإدلب، أسفر عن مقتل وجرح أكثر من 20 عنصراً.

ووفقاً للبيان، فقد أسفر هجوم عناصر “الهيئة” عن تدمير العديد من المدافع والراجمات والآليات العسكرية، وتفجير عدة مواقع وأعشاش للذخيرة تابعة للنظام، ووصل عدد القتلى والجرحى إثر الهجوم إلى أكثر من 30 عنصرًا.

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بتاريخ 6 تشرين الثاني الجاري، ارتفاع عدد الخسائر البشرية إلى 9 بينهم شخصين مجهولي الهوية، و7 مواطنين هم: سيدة و3 أطفال و3 رجال أحدهم رحلته السلطات التركية قبل شهرين، وإصابة 77 آخرين بجروح متفاوتة، نتيجة سقوط صواريخ على 5 مخيمات غرب مدينة إدلب، كما أصيب عدد من المواطنين، بينهم سيدة، بالقصف على مدينة أريحا، وسقطت قذائف على أحياء سكنية ببلدة سرمين بريف إدلب.

واستهدفت قوات النظام 5 مخيمات هي مرام ووطن ووادي حج خالد ومخيم محطة مياه كفر روحين ومخيم قرية مورين ومخيم بعيبعة غربي مدينة إدلب، حيث قصفت قوات النظام المتمركزة في محيط مطار النيرب بحلب بـ6 صواريخ محملة بمئات القنابل العنقودية، إضافة للقصف براجمات صواريخ من ريف الشرقي.

وقصفت غرفة عمليات “الفتح المبين” والفصائل، معسكر جورين وشطحة والبحصة والبركة بريف حماة الشمالي الغربي، وسراقب ومحيطها وجوباس بريف إدلب، وتل البركان بريف اللاذقية الشمالي، رداً على واستشهاد وإصابة أكثر من 80 بقصف على مخيمات النازحين في غرب مدينة إدلب.