عبر 4 دفعات خلال حزيران.. القوات التركية تعزز مواقعها في جبل الزاوية

236

كثفت القوات التركية تعزيزاتها اللوجستية والعسكرية في منطقة “بوتين-أردوغان”، حيث تركزت التعزيزات على محور جبل الزاوية جنوب إدلب الذي يشكل خط تماس بين مناطق سيطرة قوات النظام السوري من جهة، ومناطق سيطرة  “هيئة تحرير الشام” والفصائل العاملة معها ضمن ما يعرف بغرفة عمليات “الفتح المبين”.
ووفقاً لمتابعات المرصد السوري، فقد دفع الجانب التركي خلال هذا الشهر الجاري، عشرات الآليات العسكرية.
ففي 12 حزيران، دخل رتل عسكري تابع للقوات التركية من معبر كفرلوسين شمال إدلب الحدودي مع تركيا، تألف الرتل من 18 ألية عسكرية ولوجستية، اتجه نحو النقاط القريبة من محاور الاشتباك في منطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي لتعزيز الموقع.
وفي 19 حزيران الجاري، استقدمت القوات التركية أنظمة تشويش الكترونية متطورة إلى النقاط المتمركزة في ريف إدلب، لمواجهة الطائرات الانتحارية التي تستهدف التحركات المدنية والعسكرية في منطقة الاتفاق الروسي التركي، بعد تزايد هجماتها منذ شباط الفائت.
وفي 20 حزيران الجاري، استقدمت القوات التركية، تعزيزات عسكرية إلى منطقة “بوتين-أردوغان”، حيث دخل رتل عسكري يتألف من 22 آلية عسكرية بينها مدرعات ودبابات، واتجه نحو المواقع التركية في جبل الزاوية.
كما عززت القوات التركية، في 20 خطوط التماس المقابلة لقوات النظام ضمن منطقة “بوتين- أردوغان” عند نقاط محاور شنان وفركيا وسرجة وإحسم والبارة ضمن منطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي.
ووصلت تعزيزات عسكرية ضمت مدرعات وآليات عسكرية إلى ريف إدلب الغربي.
وفي 17 حزيران، أرسلت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة “قوات النظام”، برقية “اطلع عليها المرصد السوري” إلى قيادة مطاري الطبقة العسكري بريف الرقة وصرين بريف حلب، لنقل دفعة من منظومات صواريخ نوع (بوك، وتوشكا) إلى نقاط وتجمعات قوات النظام في إدلب ضمن منطقة “بوتين-أردوغان” مقابل مناطق نفوذ هيئة تحرير الشام والفصائل.
ويصنف صاروخ أو تي آر-21 توشكا الروسي، من الأسلحة البالستية متوسط المدى وله قوة تدمير كبيرة، ويزن الصاروخ 2000 كيلوغرام برأس حربي 482 كيلوغرام، استخدمته قوات النظام بقصف المناطق والتجمعات المدنية.