عدد الفقراء في سوريا تضاعف بسبب الحرب

يعاني أكثر من نصف سكان سوريا البالغ عددهم نحو 23 مليون نسمة، من الفقر، حسبما أكدت الخميس 24-10-2013 نائبة المدير القطري لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في دمشق اليسار شاكر، وهو رقم يمثل ضعف عدد الفقراء قبل الحرب. وقالت شاكر في مقابلة مع وكالة فرانس برس ان “أكثر من نصف سكان سوريا فقراء، بينهم 9.7 مليون سوري يعيشون على خط الفقر و 4.4 مليون في فقر مدقع”.ويعرف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الفقر بأنه الحرمان من الخيارات والفرص المتاحة في مجالات رئيسية كالتعليم، والصحة، وتوليد الدخل. وهو ما يعني نقصا في القدرة الأساسية على المشاركة الفعالة في المجتمع. وعزت شاكر سبب هذا الارتفاع إلى أن “معظم النازحين داخل سوريا والبالغ عددهم 6.3 مليون شخص وبقية السكان استنفدوا مدخراتهم، ولم يعد بإمكانهم التأقلم مع الأزمة والصعوبات الاقتصادية الناجمة عنها”. وأوضحت أن ذلك يحمل أعباء من حيث الوصول للخدمات الأساسية ليس فقط على النازحين وإنما على المستضيفين “لان الفترة طالت وأصبح من الصعوبة بمكان التكيف مع هذا الوضع”.في هذه الاثناء، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ان أعمال القتال الدائرة في سوريا هي التحدي الأمني الأكبر الذي يواجه العالم اليوم. وقال في رسالة وجهها الأمين العام بمناسبة الاحتفال بيوم الأمم المتحدة الذي يصادف في الرابع والعشرين من تشرين الاول إن “هذا اليوم فرصة للاعتراف بمدى إسهام المنظمة في تحقيق السلام والتقدم المشترك”. واضاف ان “اليوم هو وقت أيضا للتفكير بما يمكن القيام به لتحقيق الرؤية المتمثلة في إيجاد عالم أفضل”، مشيرا الى اعتماد الملايين على موظفي الأمم المتحدة في المجال الإنساني للحصول على المساعدة اللازمة لبقائهم على قيد الحياة

دي برس