عدد من المعتقلين من بين 30 على الأقل قضوا واستشهدوا في ضربات الطائرات المجهولة على مقر لجبهة فتح الشام ومركز احتجاز تابع لها بريف إدلب

19

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: استهدفت الطائرات الحربية بالرشاشات الثقيلة مناطق في أطراف مدينة خان شيخون الجنوبية بريف إدلب الجنوبي، كما قصف الطيران الحربي اماكن في منطقة سكيك الواقعة بالريف ذاته، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

 

على صعيد متصل ارتفع إلى 30 على الأقل عدد من قضوا واستشهدوا ووثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان، جراء ضربات جوية من طائرات مجهولة إلى الآن لا يعلم ما إذا كانت روسية أم تابعة للتحالف الدولي، على مقر لجبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً) قرب بلدة سرمدا بريف إدلب الشمالي، والقريبة من الحدود السورية – التركية، ومن ضمن الخسائر البشرية عدد من السجناء والمعتقلين، حيث أن منطقة الاستهداف تضم مركز احتجاز تابع لجبهة لفتح الشام، في حين لا يزال عدد الذين قضوا واستشهدوا من مقاتلي وقيادات فتح الشام والسجناء مرشحاً للارتفاع لوجود عشرات الجرحى بعضهم في حالات خطرة.

 

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان وثق 8 مقاتلين وقياديين قضوا في الأول من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2017، قضوا جراء الضربات الجوية التي استهدفت، سيارات كانوا يستقلونها على طريق سرمدا – حزانو، وطريق سرمدا – باب الهوى بالريف الشمالي لإدلب، ومن ضمن الذين تأكد مقتلهم حينها 3 قياديين في الفصائل “الجهادية” العاملة على الأرض السورية، أحدهم من الجنسية السورية وآخر من جنسية خليجية قاتل في أفغانستان واليمن وسوريا، وأحد القياديين “الجهاديين” العشرة الأوائل في سوريا وأحد القادة الأربعة الأبرز في الحزب الإسلامي التركستاني، حيث تفحمت معظم الجثث باستثناء جثة الأخير التي لم تتعرض لاحتراق.