عربات همر أمريكية تدخل خطوط الجبهة مع التنظيم تزامناً مع ضغط قسد على محاور التماس مع التنظيم من ناحية بادية دير الزور القريبة من الحدود

55

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عربات أمريكية تواصل عمليات تنقلها ضمن القواعد التابعة للتحالف الدولي في شرق الفرات، وخطوط الجبهة مع تنظيم “الدولة الإسلامية”، بالتزامن مع استمرار قوات سوريا الديمقراطية بالضغط على جيب تنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث رصد المرصد السوري دخول 10 عربات همر أمريكية إلى خطوط الجبهة بعد عصر اليوم الأحد الـ 23 من ديسمبر الجاري، ليلاحظ بعدها خروج 5 عربات منها و5 سيارات من منطقة الجبهة، فيما تزامن ذلك مع تقدم لقوات سوريا الديمقراطية على محاور بلدة الشعفة الواقعة في الجيب ذاته، وسط تقدم حذر من قبل قوات سوريا الديمقراطية، نتيجة الالغام المزروعة، التي تجري عمليات تفكيكها وتفجيرها، كما أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن قوات سوريا الديمقراطية تمكنت من الضغط على كافة محاور الجبهة مع التنظيم، من ناحية البادية القريبة من الحدود السورية – العراقية، فيما كان المرصد السوري رصد منذ الساعة 22:00 من مساء أمس، وحتى الساعة الـ 3 من فجر اليوم الأحد، قصفاً متتالياً من قبل طائرات التحالف الدولي

على صعيد متصل تتواصل الاشتباكات بوتيرة متفاوتة العنف بين قوات سوريا الديمقراطية من جهة، وتنظيم”الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، على محور في محيط منطقة البوخاطر بالضواحي الشرقية من بلدة هجين، الواقعة على الضفاف الشرقية من نهر الفرات، ضمن جيب التنظيم الأخير المتبقي له، والذي يستميت التنظيم بشتى الطرق، لمنع إنهائه والقضاء عليه، بالتزامن مع ضربات جوية من طائرات التحالف الدولي على مناطق الاشتباك، ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الـ 24 ساعة الأخيرة أن الاشتباكات العنيفة تتواصل بين الطرفين، إذ لا يزال كل طرف يحاول التقدم على حساب الطرف الآخر، وتوسعة نطاق سيطرته في المنطقة، حيث أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن القتال يتواصل مع عمليات استهداف متبادلة بين الطرفين، وسط معلومات عن مزيد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين، جراء الاشتباكات والاستهدافات التي تتركز عند الضواحي الشرقية لبلدة هجين وعلى محاور أخرى في جيب التنظيم، بعد أن نشر المرصد السوري أمس أنه رصد تمكن قوات سوريا الديمقراطية من صد هجوم تنظيم “الدولة الإسلامية”، الذي طال مواقع لقوات قسد في هجين في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن مجموعة من مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية” نفذوا هجمات متزامنة على محاور السوسة والباغوز والشعفة والكشمة، في جيب التنظيم بشرق الفرات، مع هجمات على بلدة هجين محاولين تحقيق تقدم في المنطقة، وإيقاع خسائر بشرية في صفوف قوات سوريا الديمقراطية، التي تمكنت الاخيرة من السيطرة على الوضع وصد هجوم التنظيم، الذي يسيطر على المنطقة منذ سنوات، فيما تمكن قسد من التقدم فيها مؤخراً عقب عملية عسكرية عنيفة تمثلت بهجوم عنيف مترافق مع قصف مكثف من التحالف الدولي، أدت للسيطرة على بلدة هجين.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد تمكن قوات سوريا الديمقراطية في الهجوم الذي جرى خلال الـ 48 ساعة الفائتة، من قتل 19 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية” على الأقل، جثث معظمهم لدى قوات قسد، وتمكن المرصد السوري من الحصول على صور تخصها، في حين وردت معلومات عن مقتل مزيد من العناصر في الاشتباكات عند الضواحي الشرقية لهجين ومحاور أخرى من الجيب وأطرافه، ومعلومات كذلك عن خسائر بشرية في صفوف قوات سوريا الديمقراطية، ويعد هذا الهجوم العنيف الأول من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية”، بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسحب قوات بلاده من شرق الفرات في الـ 19 من كانون الأول / ديسمبر الجاري من العام 2018، ليرتفع إلى 988 من مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية” ممن قتلوا في القصف والاشتباكات والتفجيرات والغارات ضمن الجيب الأخير للتنظيم منذ الـ 10 من أيلول / سبتمبر من العام 2018، كما وثق المرصد السوري 545 من عناصر قوات سوريا الديمقراطية الذين قضوا منذ الـ 10 من أيلول / سبتمبر الفائت، كذلك كان المرصد السوري نشر قبل نحو 48 ساعة أن شحنة جديدة وصلت إلى منطقة شرق الفرات وذلك لليوم الثاني على التوالي، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن عشرات الشاحنات التي تحمل على متنها آليات عسكرية ومعدات لوجستية وأسلحة وذخائر ووقود للطائرات والآليات، وصلت اليوم الجمعة الـ 21 من شهر كانون الأول الجاري، إلى قاعدة التحالف الدولي التي بدأ بإقامتها يوم أمس الخميس، حيث كان المرصد السوري نشر يوم أمس الخميس، أن شحنة جديدة من المعدات اللوجستية والأسلحة والوقود، وصلت إلى منطقة شرق الفرات، قادمة من إقليم كردستان العراق، إلى قواعد التحالف الدولي في المنطقة، وأكدت المصادر للمرصد السوري أن عشرات الشاحنات المحملة بوقود الطائرات والسيارات والأسلحة والمعدات العسكرية واللوجستية اتجهت نحو ريف دير الزور، نحو قاعدة التحالف الدولي التي بدأت إقامتها اليوم الخميس الـ 20 من ديسمبر الجاري، إذ نشر المرصد السوري قبل ساعات أن التحالف الدولي يعمد في شرق دير الزور،لإقامة قاعدة عسكرية جديدة في شرق الفرات، ضمن القطاع الشرقي من ريف دير الزور، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان في التحالف الدولي يعمل على إقامة قاعدة عسكرية له في منطقة هجين الواقعة عند أطراف الجيب الخاضع لسيطرة التنظيم، عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، والتي سيطرت عليها قوات سوريا الديمقراطية، حيث حصل المرصد السوري على صور تظهر عملية إقامة القاعدة العسكرية، وتأتي مباشرة عملية تأسيس القاعدة، في الوقت الذي تجري فيه مباحثات في أوساط قيادة قوات سوريا الديمقراطية، أكدتها مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان عن عزم هذه القوات في حال بدء العملية العسكرية التركية، التي يجري التلويح بلها في الشريط الحدودي ما بين نهري دجلة والفرات ومنطقة منبج، سحب جميع مقاتليها من الجبهات مع تنظيم “الدولة الإسلامية”، ونقلهم إلى خطوط المواجهة مع القوات التركية والفصائل المؤتمرة بأمرها، بعد إيقاف العملية العسكرية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، والذي لا يزال مؤلفاً من بلدات السوسة والشعفة والباغوز وقرى الشجلة والسفافية والبوبدران والبوخاطر وأبو حسن والمراشدة.