عشائر سورية ترفض الزج بها في مشاريع طائفية

26
أدان مجلس القبائل والعشائر السورية في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة الاجتماع العشائري الذي عقد في بلدة دير حافر في ريف حلب الشرقي يوم السبت الماضي، رافضة زج اسم العشائر في الصراع وتحويل أبنائها إلى مليشيات طائفية.
وقال مجلس العشائر، في بيان صحفي أمس الثلاثاء: «كل من شارك تحت اسم العشائر العربية في الاجتماع الذي عقد في بلدة دير حافر لا يمثل إلا نفسه، ونحن نستنكر تشكيل ميليشيات إجرامية تحت عنوان استغلالي»، رافضًا «استغلال اسم العشائر والزج بهم في مشاريع طائفية». وجرى خلال الاجتماع الذي عقد في دير حافر عرض عسكري لمقاتلين يمثلون لواء الباقر الذي ينتمي الى عشيرة البقارة في ريف حلب ودير الزور والمدعوم من إيران، اضافة الى تشكيلات عسكرية عشائرية اخرى.
ووقع على بيان عشائر مناطق سيطرة المعارضة أكثر من 20 قبيلة منها العكيدات والبوشعبان والنعيم والويسات. وكانت عدة بيانات صدرت من أبناء عشائر سورية ترفض زج ومشاركة أشخاص محسوبين على النظام في هذا المؤتمر، متهمة إياهم بأنهم شركاء النظام في دمار سوريا.
وقال أحد شيوخ العشائر الذين حضروا اجتماع دير حافر إن «الوحدات الكردية رفضت حضور شيوخ وممثلين عن عشائر من محافظات ريف حلب الشرقي والرقة ودير الزور والحسكة».
إلى ذلك، قتل 45 مسلحًا مواليًا للنظام جراء هجمات شنها تنظيم داعش على قرى على الضفة الغربية لنهر الفرات في شرق سوريا، وفق حصيلة أوردها المرصد السوري لحقوق الانسان أمس. وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن: «يشن تنظيم داعش منذ الأحد هجمات على قرى تحت سيطرة قوات النظام ومسلحين موالين لها على الضفة الغربية لنهر الفرات، وتمكن من السيطرة على أربع منها» مشيرًا الى «مقتل 45 من المسلحين الموالين للنظام من جنسيات غير سورية مقابل 26 من تنظيم داعش جراء معارك عنيفة مستمرة بين الطرفين».
المصدر:alayam