عشرات الصواريخ والقذائف والغارات تواصل استهداف الغوطة المحاصرة وترفع لـ 35 عدد المدنيين المستشهدين خلال أقل من 24 ساعة

11

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تتواصل عمليات الاستهداف المدفعي والجوي لغوطة دمشق الشرقية، من قبل قوات النظام والطائرات الحربية، بالتزامن مع استمرار تحليق طائرات مروحية وطائرات استطلاع في سماء المنطقة، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفاً بعشرات القذائف المدفعية والصاروخية والصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، وبغارات الطائرات الحربية، إذ استهدف القصف مدن وبلدات دوما وحرستا وحمورية وسقبا وجسرين وكفربطنا والزريقية وأوتايا ومسرابا والشيفونية ومناطق أخرى في غوطة دمشق الشرقية، وتسبب القصف المدفعي والجوي في وقوع 18 شهيد على الأقل بينهم مواطنة، من ضمنهم 9 شهداء قضوا في مجزرة نفذتها الطائرات الحربية بمدينة حمورية، والشهداء البقية هم شهيدان في قصف مدفعي على مسرابا، و4 شهداء بينهم مواطنة قضوا في قصف بالصواريخ من قبل قوات النظام على مدينة سقبا، و3 شهداء قضوا في غارة للطائرات الحربية على مناطق في بلدة جسرين، ولا تزال أعداد الشهداء قابلة للازدياد لوجود عشرات الجرحى بعضهم بحالات خطرة، ووجود مفقودين تحت أنقاض الدمار الذي خلفه القصفان الجوي والبري على الغوطة الشرقية.

هذا القصف المستمر والذي تسبب في استشهاد مزيد من المدنيين، رفع إلى 35 على الأقل بينهم 5 أطفال و5 مواطنات عدد الشهداء المدنيين الذين وثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان، ممن قضوا في القصف الجوي والصاروخي والمدفعي على عدة مناطق في غوطة دمشق الشرقية خلال الـ 24 ساعة الفائتة، في حين تأتي عمليات القصف اليوم الاثنين في استئناف لعمليات القصف المدفعي والصاروخي والجوي للطائرات الحربية وقوات النظام، على غوطة دمشق الشرقية، ضمن التمهيد لبدء عملية عسكرية من قبل قوات النظام بقيادة العميد في قوات النظام سهيل الحسن الملقب بـ “النمر”، فيما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس أن الهدوء في الغوطة الشرقية، يتزامن مع استمرار المباحثات حولها، بغية التوصل لاتفاق بين الفصائل العاملة في الغوطة الشرقية والمشرفة عليها، وبين سلطات النظام عبر وساطة روسية، فيما تجري المباحثات مع تحشدات مستمرة في محيط الغوطة المحاصرة، وذلك من قبل قوات النظام وحلفائها، بغية تنفيذ عملية عسكرية واسعة تهدف للسيطرة على غوطة دمشق الشرقية، بقيادة العميد في قوات النظام سهيل الحسن، المعروف بلقب “النمر”، والذي قاد معارك طرد تنظيم “الدولة الإسلامية” من حلب والبادية السورية وغرب الفرات، وخاض معارك سابقة ضد الفصائل المقاتلة والإسلامية، كما أن المرصد السوري لحقوق الإنسان حصل على معلومات من عدد من المصادر الموثوقة، تفيد أنه في حال فشل المباحثات والمفاوضات هذه لإحقاق “مصالحة” في الغوطة الشرقية، فإنه سيجري استقدام نحو 8 آلاف جندي من القوات الصينية للمشاركة في العمليات العسكرية بريف دمشق، بغية السيطرة على الغوطة الشرقية، وتأمين محيط العاصمة دمشق، حيث أن استقدام الجنود الصينيين مقرون بفضل المفاوضات حول الغوطة الشرقية، ويشار إلى أن القوات الروسية شاركت بشكل رسمي في الـ 30 من أيلول / سبتمبر من العام 2015 إلى جانب قوات النظام جواً وبراً، فيما دخلت القوات التركية بشكل رسمي إلى سوريا في الـ 24 من آب / أغسطس من العام الفائت 2016، في حين دخلت قوات التحالف الدولي وشاركت في العمليات العسكرية في سوريا بشكل رسمي في الـ 23 من أيلول / سبتمبر من العام 2014.