عشرات الغارات الجوية تنفذها الطائرات الحربية على آخر ما تبقى لتنظيم “الدولة الإسلامية” من مدينة دير الزور والقتال يستمر بغية التقدم

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تتواصل عمليات القصف المكثف من قبل الطائرات الحربية الروسية والتابعة للنظام على المناطق المتبقية تحت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة دير الزور، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الطائرات نفذت منذ فجر اليوم أكثر من 60 غارة استهدفت مناطق سيطرة التنظيم في المدينة، مع استمرار الاشتباكات بوتيرة متفاوتة العنف بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، على محاور في المدينة، التي تمكنت قوات النظام من فرض سيطرتها على أكثر من 95% من مساحة المدينة، ومقلصة سيطرة التنظيم بذلك، في محاولة منها لإنهاء تواجده في المدينة، ونشر المرصد السوري صباح اليوم الخميس الثاني من تشرين الثاني / نوفمبر من العام الجاري 2017، أن قوات النظام تمكنت من توسعة سيطرتها بحيث باتت تفرض سيطرتها على أكثر من 95% من مساحة مدينة دير الزور، فيما تقلص نطاق سيطرة التنظيم إلى أقل من 5% وتكتل التنظيم في حيي العرضي والشيخ ياسين وأجزاء من حي الحويقة وأجزاء واسعة من حي الحميدية، وفي حال تمكنت قوات النظام من التقدم أكثر فإنها ستتمكن من إنهاء وجود التنظيم وفرض سيطرتها على كامل مدينة دير الزور

كذلك كان علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من عدد من المصادر الموثوقة، أن تنظيم “الدولة الإسلامية” يعمد إلى تأمين انسحاب له إلى خارج مدينة دير الزور، بعد تناقص قدرة التنظيم على إعادة فرض سيطرته على ما خسره من مناطق، ضمن العملية العسكرية التي رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تسارع وتيرتها، بعد تسلم العميد في قوات النظام سهيل الحسن المعروف بلقب “النمر”، لمهام إنهاء وجود التنظيم في مدينة دير الزور، حيث أسفرت المعارك العنيفة منذ الـ 22 من تشرين الأول / أكتوبر من العام الجاري 2017، إلى تمكن التنظيم من استعادة حويجة صكر وأحياء العمال والعرفي والمطار القديم والخسارات والكنامات والجبيلة وأجزاء من حي الحميدية، لحين وصول قوات النظام إلى مساحة سيطرة تبلغ أكثر من 95% من مساحة مدينة دير الزور، حيث وكان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم السبت الـ 22 من تشرين الأول / أكتوبر من العام الجاري 2017، أن قيادة قوات النظام عمدت إلى إيفاد العميد سهيل الحسن المعروف بلقب “النمر”، والذي يقود العمليات في محافظة دير الزور، وذلك بغية السيطرة على كامل مدينة دير الزور

رابط الدقة العالية لخريطة تقدم قوات النظام وسيطرتها على أكثر من 95% من مساحة مدينة دير الزور

http://www.mediafire.com/convkey/51a2/u31abq21wciwk25zg.jpg