فقد قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له، إن حصيلة التفجيرين، اللذين أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنهما، في الحي الذي تقطنه غالبية علوية، ارتفعت إلى 25 قتيلا، بينهم 15 من عناصر الأمن.

وأوضح المرصد نقلا عن شهود عيان أن التفجيرين نفذهما شخصين، جذب الأول حشدا من خلال صياحه وسبه محافظ حمص، ثم فجر سيارته، وفقا لوكالة الأسوشيتد برس.

وبث التلفزيون السوري الرسمي لقطات مسجلة لما بعد تفجيري حمص، أظهرت دمارا واسعا بالمتاجر والمساكن المحيطة بموقع التفجيرين في حي الزهراء الذي تقطنه غالبية علوية.

وقال التلفزيون السوري في شريط عاجل إن “حصيلة التفجيرين الإرهابيين” ارتفعت إلى 22 قتيلا وما يزيد على 100 جريح، من بينهم 4 في حال الخطر، بحسب فرانس برس، التي كانت نقلت عن محافظ المدينة طلال البرازي قوله في وقت سابق إن 17 شخصا قتلوا، في حصيلة اولية، بينهم “ضابطان ومجندان”.

وأوضح المحافظ، في تصريحاته السابقة، أن عناصر الحماية على الحاجز العسكري أوقفوا “سيارة تنتحل صفة أمنية بهدف التفتيش، وبعد ترجل شخص منها أقدم من كان بداخلها على تفجير نفسه داخل السيارة”.

وقال إنه “بعد تجمع الناس، أقدم الرجل الثاني على تفجير نفسه أيضا، ما تسبب بمقتل 17 شخصا بينهم ضابطان ومجندان”.

من ناحيته، أوضح مركز حمص الإعلامي، في رسالة بالبريد الإلكتروني لوسائل الإعلام، أن سيارة مفخخة انفجرت قرب حاجز عسكري على تقاطع حي الزهراء مع شارع الستين عند موقف سيارات الأجرة “السرافيس”.

وأشار إلى أن الانفجار وقع بعد ركنها سائقها في المكان، وأن انفجارا آخر وقع بعد الانفجار الأول، ونتج عن تفجير السائق نفسه بحزام ناسف.
وقال المركز إن “الأنباء الأولية تشير إلى وقوع 5 قتلى وعدد كبيير من الجرحى”.

المصدر:سكاي نيوز