عشرات القتلى في تفجير استهدف مبنى المخابرات الجوية السورية في حلب

35

قتل العشرات من عناصر قوات النظام السوري ومقاتلي المعارضة الاربعاء في هجوم استهدف مبنى المخابرات الجوية في القسم الخاضع لسيطرة النظام في حلب وتخلله تفجير نفق تلته اشتباكات عنيفة، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس “سقط عشرات القتلى في هجوم نفذه مقاتلون معارضون استهدف مبنى المخابرات الجوية في حي جمعية الزهراء في غرب مدينة حلب”.

واضاف ان الهجوم بدا “بانفجار شديد ناجم عن تفجير نفق في منطقة فرع المخابرات الجوية”، ما ادى الى سقوط قتلى في صفوف القوات النظامية، قبل ان تندلع اشتباكات بين القوات النظامية والمهاجمين قتل فيها عناصر من الجانبين.

وترافقت الاشتباكات بحسب المرصد مع “قصف عنيف من قبل الكتائب المقاتلة على تمركزات للنظام في المنطقة، وقصف للطيران الحربي على محيط منطقة الاشتباكات”.

 

وقال مراسل وكالة فرانس برس في حلب “سمع دوي الانفجار كل ارجاء حلب”، ونقل عن شهود عيان قولهم انهم ظنوا ان الانفجار ناجم عن هزة ارضية بسبب قوته.

 

من جهته، اكد مصدر ميداني سوري لفرانس برس ان مسلحين فجروا نفقا “في حي جميعة الزهراء (…) اعقبه هجوم للمسلحين على محيط مبنى المخابرات الجوية، وتدور حاليا اشتباكات بالتزامن مع استهداف الطيران السوري لتجمعات المسلحين في المنطقة”.

 

وقالت جبهة النصرة الفرع السوري لتنظيم القاعدة على حسابها في موقع توتير “متوكلين على ربهم يقتحم المجاهدون فرع المخابرات الجوية والمباني المحيطة به”، مشيرة الى ان الهجوم نفذته الجبهة “بالاشتراك مع فصائل أخرى”.

 

وتتقاسم السيطرة على مدينة حلب القوات النظامية (في الغرب) وقوى المعارضة المسلحة (في الشرق).

 

وتاتي التطورات الميدانية الاربعاء بعدما اعلنت القوى المعارضة في حلب رفضها لمبادرة تقدم بها الموفد الدولي الى سوريا ستافان دي ميستورا وتقضي بتجميد القتال في المدينة للسماح بنقل مساعدات والتمهيد لمفاوضات.

 

وقد اعلن الموفد الدولي في مقابل ذلك ان النظام السوري مستعد لوقف قصفه الجوي والمدفعي على حلب لمدة ستة اسابيع، وقام بارسال بعثة الى المدينة الشمالية لبحث تطبيق خطته.

ويستخدم مقاتلو المعارضة تكتيك تفخيخ الانفاق في المعارك ضد القوات النظامية. ويقوم المقاتلون بحفر انفاق من مناطق يسيطرون عليها، وصولا الى مواقع تابعة للنظام. ويقومون عادة بتفخيخها وتفجيرها، او يتسللون منها لشن هجمات

المصدر :AFP.com.