عشرات القتلى في معارك بين «داعش» والمعارضة السورية

24

امتدت المواجهات بين مقاتلي «داعش» وفصائل المعارضة إلى مناطق جديدة في شمال غرب سوريا، موقعة في ثلاثة أيام من المعارك 75 قتيلاً من الجانبين إضافة إلى 6 مدنيين.

ومنذ الثلاثاء الماضي، تخوض «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً)، معارك مع «الجبهة الوطنية للتحرير»، وهي تحالف فصائل معارضة مدعومة من تركيا.

وكانت المعارك محصورة في بدء الأمر في مناطق فصائل المعارضة في محافظة حلب، ثم توسعت إلى محافظتي حماة وإدلب آخر معقل لفصائل المعارضة في شمال غرب سوريا.

وقال المرصد السوري إن 17 مقاتلاً من «هيئة تحرير الشام» و16 عنصراً من «الجبهة الوطنية للتحرير» قتلوا في المعارك، وأضاف أن 75 مقاتلاً من الجانبين قتلوا خلال ثلاثة أيام من المعارك، وكذلك ستة مدنيين.

ولفت مدير المرصد رامي عبد الرحمن إلى أن «جبهات جديدة في قطاعات جديدة فُتحت»، وأضاف أن «الجبهات امتدت إلى مناطق جديدة»، مشيراً إلى أن «الاشتباكات توسعت إلى ريف حماة الشمالي الغربي وريف إدلب الجنوبي الغربي مروراً بريف إدلب الجنوبي الشرقي وريف حلب الغربي»، ومؤكداً أن «هيئة تحرير الشام» تواصل تقدمها وهي سيطرت على 17 بلدة وقرية.

وكانت «هيئة تحرير الشام» اتهمت الإثنين الماضي حركة «نور الدين زنكي» بقتل خمسة من عناصرها، فردّت بشن هجوم على مواقع لحركة «زنكي» في ريف حلب الغربي المحاذي لإدلب.

وتمكنت الهيئة إثر اقتتال داخلي تكرر خلال العامين 2017 و2018، من طرد الفصائل من مناطق واسعة، وبسطت سيطرتها على المساحة الأكبر من المنطقة، فيما باتت الفصائل الأخرى تنتشر في مناطق محدودة.

وتُعد محافظة إدلب ومحيطها منطقة نفوذ تركي، وتنتشر فيها نقاط مراقبة تركية.

وتوصلت روسيا وتركيا في 17 أيلول الماضي، إلى اتفاق بإقامة منطقة منزوعة السلاح فيها بعمق 15 إلى 20 كيلومتراً.

وأعلنت أنقرة بعد أسابيع عن إتمام سحب السلاح الثقيل من تلك المناطق، إلا أن المرحلة الثانية من الاتفاق لم تُطبق بعد إذ كان يُفترض أن ينسحب المقاتلون المتطرفون وعلى رأسهم مقاتلو «هيئة تحرير الشام» من تلك النواحي.

المصدر: المستقبل