عشرات القتلى والجرحى في أعنف هجوم انتحاري في اللاذقية

ارتفع الى 10 على الأقل عدد القتلى الذين سقطوا في انفجار سيارة مفخخة لأول مرة في مدينة اللاذقية معقل الرئيس السوري بشار الاسد، في هذه المنطقة الواقعة تحت سيطرة النظام.ونقلت مصادر سمية سورية واخرى معارضة ان سيارة «محملة بكمية كبيرة من المواد المتفجرة» انفجرت في ساحة الحمام على أطراف مدينة اللاذقية، ما أدى الى مقتل عشرة واصابة 40 شخصا بجروح متفاوتة.

كما أشارت الى «وقوع أضرار مادية كبيرة بالسيارات ومنازل المواطنين وممتلكاتهم».

وأوضحت وكالة الانباء السورية الرسمية «سانا» ان السيارة «كانت مركونة امام مدرسة الشهيد عماد علي في ساحة الحمام على أطراف المدينة»، لافتة الى انها «من نوع فان بيضاء اللون»، بينما قال التلفزيون السوري ان انتحاريا نفذ الهجوم.

وبقيت محافظة اللاذقية الساحلية، معقل الطائفة العلوية التي تتحدر منها عائلة الرئيس السوري بشار الأسد، بمنأى نسبيا عن الحرب التي يشنها النظام على معارضيه منذ منتصف مارس 2011.

ونزح العديد من السوريين الى اللاذقية هربا من المعارك.

كما نقل رجال اعمال استثماراتهم الى المحافظة.

وتوجد فصائل معارضة في ريف المحافظة الشمالي لاسيما في منطقتي جبل الاكراد وجبل التركمان.

ويتسلل عناصرها أحيانا الى مناطق حرجية يطلقون منها صواريخ في اتجاه مدينة اللاذقية.

ولكن «انفجار سيارة مفخخة أمر نادر في المدينة التي تستهدف عادة بالصواريخ»، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي وصف الانفجار بأنه «الأضخم في المدينة» منذ بداية الحرب وقد وقع في شمال شرق المدينة.

في سياق آخر، قال المرصد ان قوات النظام السوري وحزب الله اللبناني أصبحت تسيطر على اكثر من 70% من مدينة الزبداني بريف دمشق بعد معارك ضارية مع المعارضة المسلحة استمرت اكثر من 50 يوما.

وذكر المرصد في بيان صحافي ان قوات النظام مدعومة بعناصر حزب الله اللبناني وجيش التحرير الفلسطيني تمكنت من التقدم مجددا في مدينة الزبداني بعد اشتباكات عنيفة مع الفصائل المعارضة، مشيرا الى ان النظام يسعى للسيطرة على الزبداني بالكامل بسبب موقعها الاستراتيجي وقربها من الحدود السورية ـ اللبنانية.

على صعيد متصل، نفى دميتري بيسكوف المتحدث الصحافي باسم الكرملين، مشاركة طائرات ومروحيات روسية في الحرب على سورية.

وقال بيسكوف في تصريحات صحافية أمس: «إن مزاعم وسائل الإعلام بشأن تورط الطائرات والمروحيات الروسية في قصف مواقع تنظيم «داعش» في سورية لا يمكن الوثوق بها».

وشدد على أنه لا يجب تصديق مثل هذه المزاعم والتقارير الصادرة عن بعض وسائل الإعلام.

وكان بيسكوف يرد على تقارير اعلامية إسرائيلية أشارت إلى مشاركة روسية في قصف جوي لمواقع «داعش» في الأراضي السورية.

المصدر: جريدة الأنباء