عشرات القذائف تستهدف مناطق سريان الهدنة واتفاق بوتين – أردوغان في تجدد للاستهداف المكثف ضمن التصعيد المتواصل
واصلت قوات النظام بعد منتصف ليل الجمعة – السبت استهدافها بعشرات القذائف مناطق في بلدة التمانعة بريف إدلب الجنوبي، بالتزامن مع قصف صاروخي بعد منتصف ليل أمس من قبل قوات النظام طال أماكن في بلدة اللطامنة بريف حماة الشمالي ضمن المنطقة منزوعة السلاح، ومناطق أخرى في قريتي زمار وجزرايا في ريف حلب الجنوبي، ومحور الكتيبة المهجورة والبريصة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، فيما تعرضت صباح اليوم مناطق في بلدة الخوين بريف إدلب الجنوبي الشرقي، لقصف من قبل قوات النظام، ونشر المرصد السوري في الـ 12 من شهر نيسان/ أبريل الجاري أنه رصد قصفاً مكثفاً ومتصاعداً مساء اليوم الجمعة الـ 12 من شهر نيسان الجاري، حيث استهدفت قوات النظام بأكثر من 70 قذيفة صاروخية ومدفعية بلدة التمانعة بريف إدلب الجنوبي، بعد أيام قليلة من قصف مشابهة تعرضت له البلدة بالكثافة ذاتها تقريباً، ليرتفع إلى نحو 350 عدد القذائف التي طالت التمانعة منذ بعد عصر يوم الثلاثاء وحتى مساء اليوم، كما قصفت قوات النظام مساء اليوم مناطق في مورك وكفرنبودة شمال حماة، وقلعة المضيق والحويز بسهل الغاب، بالإضافة لكل من حلبان وأبو جريف بالقطاع الشرقي من الريف الإدلبي، دون معلومات إلى الآن عن خسائر بشرية، فيما علم المرصد السوري أن هيئة تحرير الشام استهدفت بصاروخ موجه نقطة لقوات النظام والمسلحين الموالين غرب مدينة حلب في محور جمعية الزهراء عند نقاط التماس بين الطرفين، ما أسفر عن مقتل 3 على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وبذلك فإنه يرتفع إلى 585 على الأقل عدد الذين استشهدوا وقضوا وقتلوا خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان ووثقهم المرصد السوري، وهم 296 مدني بينهم 98 طفلاً و60 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 21 شخصاً بينهم 4 أطفال ومواطنتان اثنتان استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و123 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 40 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و165 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.
ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه تتوالى الخروقات ضمن مناطق الهدنة بين الأتراك والروس، حيث جددت قوات النظام قصفها لمناطق في بلدة التمانعة بريف إدلب الجنوبي وقرية الحويز بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، كذلك تعرضت مناطق في قرية سكيك بريف إدلب الجنوبي وبلدة زيزون والمحطة الحرارية بريف حماة الشمالي الغربي، وقرية لطمين في ريف حماة الشمالي لقصف من قبل قوات النظام، ومعلومات عن استشهاد رجل وسقوط جرحى في بلدة زيزون، فيما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد شخص متأثراً بجراح أصيب بها، جراء قصف الفصائل العاملة في ريف حماة الشمالي على مناطق في مدينة محردة التي يقطنها مواطنون من أتباع الديانة المسيحية، في ريف حماة الشمالي الغربي، فيما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه تواصل قوات النظام قصفها على مناطق هدنة الروس والأتراك ومناطق بوتين- أردوغان المنزوعة السلاح، حيث قصف قوات النظام بأكثر من 32 قذيفة مناطق في بلدة التمانعة بريف إدلب الجنوبي، بالتزامن مع قصف مدفعي من قبل قوات النظام على مناطق في بلدة مورك وقرية الصخر بريف حماة الشمالي، ضمن المنطقة منزوعة السلاح،ومناطق أخرى في قرى المهاجرين والشريعة والحويز بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، ما أسفر عن سقوط جرحى في قريتي المهاجرين والشريعة، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم أنه شهدت مناطق الهدنة الروسية – التركية في المحافظات الأربع خروقات متواصلة بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة، حيث رصد المرصد السوري استهداف قوات النظام بالقذائف الصاروخية مناطق في بلدتي اللطامنة وكفرزيتا وقريتي الجنابرة والزكاة في الريف الشمالي لحماة، ضمن المنطقة منزوعة السلاح، ومناطق اخرى في بلدة الخوين وقريتي الزرزور وتل الشيح بالريف الجنوبي الشرقي من إدلب، دون معلومات عن خسائر بشرية، على صعيد متصل قصفت قوات النظام فجر اليوم مناطق في قريتي تل عثمان والصخر بريف حماة الشمالي، ما أسفر عن أضرار مادية.
التعليقات مغلقة.