عضو في الائتلاف السوري المعارض : على حكومتي العراق وإقليم كوردستان مقاضاة أسعد الزعبي

100

طالب عضو الائتلاف السوري عن المجلس الوطني الكوردي، شلال كدو، الحكومة العراقية وحكومة إقليم كوردستان برفع دعوى قضائية ضد المعارض السوري، والعميد الركن السابق في الجيش السوري، أسعد الزعبي في المحاكم الدولية المختصة، بعد وصفه في تغريدة له على “تويتر” الكورد بـ”الحيوانات والحشرات”.

وقال كدو لشبكة رووداو الإعلامية: “نطالب السلطات القانونية في العراق وكذلك في حكومة إقليم كوردستان، وأيضاً لدى المعارضة السورية بأن تحضر ملف لهذا الشخص الذي يحرض على العنف والكراهية ضد المكون الرئيسي في المنطقة سواء كان في العراق أو في سوريا، ورفع شكوى قانونية ضده في المحاكم الدولية المختصة”.

وأضاف أنه “نطالب الحكومة السعودية التي يقيم على أراضيها السيد الزعبي بأن يضع حداً لهذا المعتوه الشوفيني العنصري الحاقد الذي يحرض على العنف والكراهية والاحتراب بين مكونات وشعوب المنطقة سواء كان العرب والكورد وغيرهم ، أو القوميات والطوائف الأخرى”.

وأشار كدو إلى أن “الزعبي يحرض على تخريب السلم الداخلي في العراق وكذلك في سوريا، وبالتالي من واجب الحكومة العراقية حسب القوانين العراقية وحسب توجهات الحكومة العراقية الحالية، وكذلك الحكومات السابقة الوقوف ضد هؤلاء، وكذلك التواصل مع حكومة المملكة العربية السعودية لتنبيهها لوضع حد لمثل هؤلاء الأشخاص”. 

من جهته قال عضو الهيئة التنفيذية لحزب الاتحاد الديمقراطي، عبدالكريم ساروخان، لشبكة رووداو الإعلامية إن “ما تفوه به أسعد الزعبي بحق الكورد يعود إلى الذهنية العروبية الشوفينية التي تطغى عليه، ولا علاقة له بالشعوب العربية المتحضرة التي تتوق هي الأخرى إلى الحرية والديمقراطية، كما أن أسعد الزعبي كان جزءاً من النظام الدكتاتوري المتسبد، ولا يعني تغيير صفه من طرف إلى آخر أنه أصبح ديمقراطياً”.

وأضاف أن “مثل هذه التصريحات توضح ذهنية المعارضة السورية، وهي رسالة واضحة ليس للكورد فقط، بل لجميع شعوب المنطقة من العرب والسريان والمكونات الأخرى، كما أن هذه هي الذهنية التي يدعون أن سوريا من خلالها ستنهض من حالة لاديمقراطية إلى أخرى ديمقراطية، في الوقت الذي لا يتقبلون فيه باقي الشعوب السورية”.

وتابع عضو الهيئة التنفيذية لحزب الاتحاد الديمقراطي، أن “أسعد الزعبي يشجع ويثني على المجازر التي ارتكبت بحق الكورد، وذكر مجازر صدام حسين كنموذج، وهو يعني بذلك أنه سيتعامل مع الكورد كما كان يفعل صدام حسين، لذا فإن رسالته واضحة للجميع، ويجب أن يكون المجلس الوطني الكوردي واعياً لهذه الرسالة، ويتخذ موقفاً صارماً بحق هذه الذهنيات”.

وفي السياق ذاته، قال عضو الهيئة السياسية في الائتلاف السوري المعارض، عبدالله كدو، لشبكة رووداو الإعلامية، إن “العميد أسعد الزعبي ليس عضواً في الائتلاف السوري ولا في هيئة التفاوض، وسبق له أن كشف عن أحقاده من خلال خطاب الكراهية، وربما ظهور هذا الخطاب الآن ليس وليد الصدفة، فهناك مستفيدون من الحرب ضد الكورد الذين يعتبرون مكوناً رئيساً وكبيراً، وصاحب دور في سوريا”.

وأضاف: “جميعنا نرى مشاهد الدمار التي تتعرض لها إدلب، وحالة الخوف التي تعيشها مناطق شرق الفرات من احتمال حرب وشيكة، واليوم هناك حاجة لتكاتف المكونات وقوفها صفاً واحداً ضد النظام، وتهجم الزعبي على الكورد ووصفه لهم بالحيوانات ليس أمراً عابراً، بل يؤكد وجود أحقاد شخصية لديه تجاه الكورد، كما يبدو أن هناك جهات تقوده”.

منوهاً إلى أن “المعارضة السورية مطالبة بأقرب وقت بالتبرئة من هؤلاء الشوفينيين، فالثورة السورية تجمع كافة المكونات السورية، وأعتقد أن هذا سيتحقق، وأكرر القول إن الزعبي ليس عضواً في المعارضة، ويجب على المعارضة محاربته ومحاسبته في أقرب وقت لعدم تكرار مثل هذا الخطاب الشوفيني المتجذر في الثقافة السورية منذ أربعينيات القرن الماضي، كما أن هناك شريحة من العرب الذي يفرحون لمقتل الكورد، وهؤلاء يعانون من أمراض نفسية، أما أسعد الزعبي فأعتقد أن النظام السوري يقف خلفه، أو ربما أطراف أخرى”.

وكان الزعبي، قد قال في تغريدة على صفحته بموقع “تويتر”: “كلما كشفنا حقيقة من صفات التنظيم الإرهابي الكوردي الـ (ب ي د) يظهرعدد كبير من الحيوانات (حمير تنهق وكلاب تعوي وضفادع تنق وصراصير وجرذان وديدان كثيرة)، لا داعي لاستخدام مبيدات لهذه الحشرات، فقط يكفي أن تقول كلمة صدام. سرعان ما تختفي، لذا فإن ظهورها دوماً يجعلنا نترحم على صدام… الله يرحمه”.

المصدر: رووداو 

الآراء المنشورة في هذه المادة تعبر عن راي صاحبها ، و لاتعبر بالضرورة عن رأي المرصد.