عفرين تحت الاحتلال (159): قريتي “كورا و خدريا” تحت الاحتلال،عائلة برضيعين مخفية قسراً، اختطاف واعتقالات، قصف عفرين،”الجاسم” يطرد عائلة

التصريحات التجميلية والتضليلية لا تستر قبح وفداحة ممارسات وسياسات سلطات الاحتلال التركي ومرتزقته العدائية ضد عفرين وأهاليها، فالانتهاكات والجرائم تُرتكب باستمرار وعلى نحوٍ ممنهج وواسع.

 فيما يلي نستعرض جزءاً منها:

= قرية “كورا/كوران- Kora“:

تتبع ناحية جنديرس وتبعد عن مركزها بـ/6/كم شمالاً، مؤلفة من /160/ منزلاً، كان فيها حوالي/1120/ نسمة سكّان كُـرد أصليين، عاد منهم حوالي /1000/ نسمة والبقية هُجِّروا قسراً، وتم توطين حوالي /270 عائلة = 1500نسمة/ من المستقدمين في القرية وفي خيمٍ نصبت حولها.

أثناء العدوان على المنطقة وبالقصف تم تدمير منزل “إدريس بكر” بشكلٍ كامل وتضررت بعض المنازل بشكلٍ جزئي، منها منزل “المهندس محمد عمر” ذات الطابقين.

منعت ميليشيات “أحرار الشام” التي سيطرت على القرية دخول الأهالي إليها حوالي أسبوعين، وقامت خلالهما بسرقة قسمٍ من محتويات معظم المنازل، من مؤن وأواني نحاسية وزجاجية وتجهيزات الطاقة الكهربائية ومفروشات، والعبث بالآخر ورمي قسمٍ منها في أطراف القرية، فاضطّر العائدون لتجميع أغراضهم المرمية من هنا وهناك، كما قامت بسرقة كافة كوابل شبكة الكهرباء العامة وسيارات وآليات عديدة، مثل (سيارة سكودا للمواطنة خديجة محمد عمر، بيك آب هونداي عائدة للمواطن حسين حج بريم) اللتان أعيدتا لهما بعد دفع أتاوى مالية، وسيارة فان صالون لـ”فريد بطال حنان” في بداية آذار 2019م، وسيارة خاصة ومبلغ من المال وعدة أجهزة هاتف خليوية للشقيقين “رشيد و ديدار خورشيد” في أيلول 2020م.

كما استولت على /108/ تنكة زيت زيتون- موسم 2018م لـ “توفيق حنان خورشيد” وعلى منزله ومنزل “فريد بطال حنان” وأسكنت فيهما عائلتي متزعمين لها ولعقد الاجتماعات، واتخذت منزل “صادق خورشيد” سجناً ومكاناً للتحقيق والتعذيب ومنزل “إدريس جلمة” مقرّاً عسكرياً، وأيضاً استولت على عشرات منازل أخرى، منها للمرحوم “حسين خورشيد” بعد طرد أرملته منه.

وفي أيلول2020م، تعرّضت المواطنة “كلستان إيبش” للاعتداء والضرب المبرح على أيادي مستقدمين من الغوطة، لدى عودتها من زيارة إلى القرية ومطالبتها بالخروج من منزلها المستولى عليه من قبلهم والكائن في مدينة جنديرس بعد غيابٍ ليومٍ واحد فقط.

وتفرض الميليشيات إتاوة /3%/ على انتاج مواسم الزيتون، وقد دفع أصحاب معاصر الزيتون الثلاثة أتاوى مالية كبيرة لقاء استلامها وتشغيلها بأنفسهم. وفرضت هذا العام إتاوة /200/ دولار على كل جرار زراعي، وأرغمت أصحابها على فلاحة حقول الزيتون المستولى عليها مجاناً.

وكذلك قامت بقطع حوالي /75/ شجرة زيتون – أعمار البعض منها /40/ سنة، عائدة لـ”توفيق حنان خورشيد” بغية التحطيب وصناعة الفحم وإلحاق الضرر.

وقد تعرّض أهالي القرية لمختلف صنوف الانتهاكات والجرائم، منها الاعتقال والخطف والتعذيب والإهانة والابتزاز المادي، ومعظم من أفرج عنهم دفعوا فدى مالية، ولا يزال مصير ثلاثة معتقلين مجهولاً “الشاب محمد حنان بن فريد منذ بداية آذار 2019م، الثلاثيني ريزان كدرو و الشاب محمد صادق خورشيد منذ أواخر2018م”.

كما فُقد المسن “مسلم أحمد عمك /87/عاماً” في 14/5/2020م، الذي كان يسكن في حي الأشرفية بمدينة عفرين، وفي 19/5/2020م عُثر على جثمانه بجانب نهر عفرين – موقع كرسانة القريب من المدينة متوفياً في ظروف غامضة؛ وكذلك استشهد المواطنان “كانيوار حسين علوش /29/ عاماً وعمه سمير منان علوش/40/ عاماً” في 2/1/2020م بالقرب من بلدة “بابنس” – شمالي حلب، نتيجة تفجير لغم أرضي تحت جرارهم الذي كانا يستقلانه ضمن أشجار حراجية.

= قرية “خدريا- Xudriya“:

تتبع ناحية بلبل وتبعد عن مركزها بـ /8كم/، مؤلفة من /110/ منازل، وكان فيها ما يقارب /600/ نسمة سكّان كُـرد أصليين، نزحوا جميعاً إبَّان العدوان على المنطقة، عاد منهم /18عائلة= 80 نسمة/ فقط، وتم توطين /60 عائلة= 300 نسمة/ من المستقدمين فيها، معظمهم رعاة ماشية من ريفي حماه وحمص.

أثناء العدوان تعرّض حوالي عشرون منزلاً للتدمير بشكل كامل أو جزئي، منها منازل (أحمد محمد عجو، أحمد كوشكار، نذير فاضل شيخو).

ميليشيات “فرقة الحمزة” تسيطر على القرية، ولها مقرّ في قرية “قسطل” المجاورة، وتقوم عناصرها بدوريات متكررة.

تعرّضت كافة المنازل للسرقة والنهب، من مؤن وأواني نحاسية وزجاجية وأدوات وتجهيزات، وسرقت الميليشيات كوابل والأعمدة الخشبية لشبكة الكهرباء العامة، وجرارات وسيارات وآلات عائدة للأهالي، منها جرار لـ “خليل عبدو”، حيث تمكّن الأهالي من استرجاع معظمها بعد أن دفعوا أتاوى مالية.

 وتعرّض المتبقون في القرية لمختلف صنوف الانتهاكات، منها الاعتقال والابتزاز المادي، بغية دفعهم للهجرة من القرية.

استولت الميليشيات على أملاك المهجَّرين بشكل كامل، منها لعوائل (عزيز شيخو، فوزي عبدو، محمد مصطفى نقو)، وتفرض إتاوة /50%/ على انتاج مواسم المواطنين الذين تُدار أملاكهم من قبل أقارب لهم، وإتاوة /10-15%/ على انتاج مواسم (الزيتون والعنب والسماق…) لأملاك المتبقين.

تعرّضت الغابات الحراجية المحيطة بالقرية والتي تحتوي أشجار نادرة ومعمرة مثل موقعي “سري ݘيه-Serê Çiyê”و “كنجي بيله-Kincê Bîlê”لعمليات قطع جائرة بغية التحطيب وصناعة الفحم، كما تعرّض موقع “سري ݘيه” لعملية حفر ونبش كبيرة بحثاً عن الآثار والكنوز وسرقتها.

= عائلة مخفية قسراً:

في 7 حزيران 2020م، اعتقلت سلطات الاحتلال الأشقاء “جانكين /32/ عاماً وزوجته- معهما طفل رضيع، شيار /30/ عاماً – زوجته كانت غائبة، محمد /28/ عاماً وزوجته جيلان حمالو- معهما طفل رضيع” من دارهم في حي الأشرفية بمدينة عفرين، ولدى مراجعة والديهم “عثمان مجيد نعسان /65/ عاماً وزوجته زينب عبدو /60/ عاماً” للمقرّ العسكري في الحي للسؤال عن مصير أبنائهما تم اعتقالهما أيضاً؛ وذلك بتهم ملفقة، حيث اقتيد الجميع إلى جهةٍ مجهولة، وبعد أيام استولت ميليشيات “الجبهة الشامية” على دار العائلة- من أهالي قرية “روتا- Rûta” بناحية معبطلي- الذي كان يأوي أربعة أُسر، وسرقت كافة محتوياتها من مفروشات وأدوات وتجهيزات.

منذ شهر تقريباً أفرجت عن المسنة “زينب” من قسم النساء في سجن ماراتهِ- عفرين، بسبب مرضٍ عضال أصابها، بينما زوجتي “جانكين و محمد” مع رضيعيهما بقيتا محتجزتين فيه؛ وهي الآن مقيمة مع شقيقتها في قرية “كازيه” ولا تعرف شيئاً عن زوجها وأولادها الثلاثة، فهم مجهولي المصير، حيث لم تُقدِّم سلطات الاحتلال أحداً من المعتقلين السبعة للمحاكمة ولو صورية، بل وتعرضوا للتعذيب الشديد.

= اختطاف واعتقالات تعسفية:

– منذ شهرين، اعتقلت “الشرطة العسكرية” في مدينة عفرين المواطن “دليل رمضان سيدو /30/ عاماً” من أهالي قرية “گوَندا” – راجو، بتهمة العلاقة مع الإدارة الذاتية السابقة، والذي كان يعمل خياطاً في المدينة؛ ويُذكر أن شقيقه “محمد /25/ عاماً” اعتقل في القرية منذ أكثر من سنتين ونصف، ولا زال محتجزاً.

– بتاريخ 7/8/2021م، اعتقلت “الشرطة العسكرية”- حاجز بلدة راجو المواطن “شريف عكاش قنبر /30/ عاماً” من أهالي قرية “قسطل ميدانا”، بتهمة العلاقة مع الإدارة الذاتية السابقة، واقتيد إلى سجن ماراته بعفرين.

– بتاريخ 12/8/2021م، اختطفت ميليشيات “نور الدين زنكي” المواطن “حيدر آل عمو” من أهالي قرية “فريرية”، من محله لتجارة زيت الزيتون في مدينة جنديرس، واقتادته إلى جهةٍ مجهولة، وتطلب فدية /10/ آلاف دولار أمريكي لقاء الإفراج عنه.

– بتاريخ 12/8/2021م، اعتقلت ميليشيات “الشرطة العسكرية” في ناحية بلبل بالتعاون مع ميليشيات “فيلق المجد” المواطنين “كاوا علي عزيز معمو /37/ عاماً، حسن أحمد سيدو (جركو) /56/ عاماً” من أهالي قرية “كيلا”، بحجة خروجهم في نوبات الحراسة أيام الإدارة الذاتية السابقة، واقتادتهما إلى سجن ماراتِه بعفرين، وأُفرج عنهما في 15/8/2021م بعد فرض غرامة مالية عليهما.

– بتاريخ 12/8/2021م، توجَّه الشاب “عبد الرحمن محمد مجيد /18/ عاماً” من أهالي بلدة “كفرصفرة” بدراجةٍ نارية نحو مدينتي جنديرس وعفرين ولم يعود، ولا يزال مصيره مجهولاً.

– بتاريخ 15/8/2021م، اعتقلت “الشرطة العسكرية” والاستخبارات التركية برفقة ميليشيات “فيلق الشام” المواطنين “جوان مصطفى شيخو /20/ عاماً وشقيقته روكان /22/ عاماً و هيثم شيخو شيخو /40/ عاماً”، واقتادتهم إلى فرع الاستخبارات في مدينة جنديرس، ولا زالوا محتجزين.

– بتاريخ 15/8/2021م، أقدم حاجز “الشرطة العسكرية” بمفرق قرية “قطمة”- شرّا على اعتقال المواطن المغترب “رشيد بلال علو /60/ عاماً ووالدته المسنة عائشة /85/ عاماً” من أهالي قرية “كيلا”- بلبل، لدى عودته من ألمانيا إلى سوريا، وذهابه برفقة والدته من حلب إلى عفرين، حيث أفرجت عن المسنة في اليوم التالي وعن “علو” بعدها بيوم.

– بتاريخ 17/8/2021م، اعتقلت سلطات الاحتلال المواطنين “عبدو حنان صبري /21/ عاماً، علي يوسف علي /40/ عاماً، شيرهات زعيم حسن /27/ عاماً، مراد قازقلي دالو /20/ عاماً” من أهالي قرية “هيكجه”- جنديرس، بتهمة العلاقة مع الإدارة الذاتية السابقة، وتم الإفراج عنهم بعد يومين؛ ومنهم من اعتقل في مرةٍ سابقة.

– عاد مؤخراً المواطن “زكي عربو” من أهالي قرية “قيبار” إلى منزله الكائن قرب معجنات الجبل – المدخل الشرقي لمدينة عفرين، قادماً من حلب، فاعتقل وأفرج عنه، ثم اختطف/اعتقل للمرة الثانية وأُفرج عنه بعد دفع فدية مالية.

= قصف وانفجار لغم:

– الأربعاء 18/8/2021م، سقطت عدة قذائف صاروخية بدفعتين على مدينة عفرين أُطلقت من جهة مناطق سيطرة الجيش السوري والنفوذ الروسي، سقطت بعضها على الأراضي الزراعية غربي المدينة، وواحدةً على مركزٍ لبيع المحروقات في الأوتوستراد الغربي، حيث وقعت أضرار مادية ومقتل رجل وامرأة وطفل وجرح أربعة- وفق الدفاع المدني، وسط خوف وقلق الأهالي.

ومن جهتها ردت قوات الجيش التركي والميليشيات الموالية لها، بقصف مناطق “مطار منغ وقرية الزيارة وعين دقنة ومرعناز” وغيرها- شمال حلب الواقعة تحت سيطرة الجيش السوري.

– في 18/8/2021م، انفجر لغمٌ يدوي في قرية “تل شعير” – شمال حلب المكتظة بنازحي عفرين، بسبب العبث به، فأدى إلى جرح طفلين، هما “مصطفى أحمد رشو /14/ عاماً من قرية “شيخؤتكا”- معبطلي، مصطفى بكر حبش /14/ عاماً من قرية “كريه”- بلبل”، حيث نُقلا إلى مشفى آفرين في بلدة فافين للعلاج.

= انتهاكات متفرقة:

– منذ عشرة أيام، تعيش قرية “قرت قلاق”- شرّا/شرّان تحت الضغط والاعتقالات والتعذيب والإهانات، بسبب ادعاء عائلةٍ من المستقدمين على عائلتين كرديتين واتهامها لهما بقتل مسلح من أبنائها منذ سبعة أشهر، وتهجمها على أفرادهما بالشتم والضرب والتهديد بالسلاح، إلى أن أقدمت ميليشيات “الشرطة العسكرية” برفقة ميليشيات “فرقة السلطان مراد” على اختطاف/اعتقال حوالي عشرين مواطناً من أبناء القرية، بينهم نساء ومسنون ومختار القرية الذي تعرّض للضرب المبرح بسبب سؤاله عن أوضاع المقبوض عليهم، ثم أفرجت عن بعضهم، ولا يزال آخرون محتجزين، وبسبب الرعب السائد وصعوبة التواصل مع الأهالي، فهم يمتنعون من الإدلاء بالمعلومات الكافية، خوفاً من التعرض لعقوباتٍ أشد، وقد حصلنا على أسماء بعض المعتقلين، ولكن لم نتمكن من الوصول إلى تفاصيل أخرى ودقيقة عن الوضع.

– منذ أكثر من عام ونصف، كل ثلاثة أشهر تقريباً، تقوم ميليشيات “فرقة السلطان مراد” بمطالبة السكّان الأصليين في قطاع سيطرتها بعفرين (المدينة القديمة، شارع راجو الرئيسي)، و”أحرار الشرقية” في حي المحمودية، لإبراز ثبوتيات مليكتهم للعقارات التي يشغلونها، وذلك من أجل الاستيلاء على المزيد من المنازل والمحلات، بعد إجبارهم لإخلائها بأية حجةٍ، في وقتٍ تصعب فيه تأمين الوثائق من مؤسسات الدولة أو التي تم تسجيلها لدى الإدارة الذاتية السابقة، والكثير منها قد فُقدت بسبب النزوح والسرقات التي طالت المنازل والمحلات إبّان اجتياح المدينة.

– الميليشيات المنتشرة في عفرين تفرض أتاوى على كل من يعود إلى دياره، علاوةً على المضايقات التي يتعرض لها وحتمية اعتقاله والتحقيق معه بحجة “التسوية” من قبل الشرطة والاستخبارات التركية، وسجنه – ولو لأيام- وفرض غرامة مالية عليه؛ حيث أن ميليشيات “فرقة السلطان سليمان شاه” التي يتزعمها المدعو محمد الجاسم، تفرض إتاوة تصل لألفي دولار أمريكي على كل من يعود إلى بلدة شيه/شيخ الحديد والقرى التي تقع تحت سيطرتها، ومن لا يدفع أو لا يتمكن منه، لا يسمح له بالعودة أو يُطرد إن كان قد وصل، مثلما جرى مع الشقيقتين “دلفين و فاطمة جميل عثمان” من أهالي قرية “قرمتلق” العائدتين من لبنان ولا تتمكنان من دفع المبلغ المطلوب، فلا يسمح “الجاسم” لهنَّ بالعودة للقرية، فبقيتا مقيمتان في مدينة عفرين عند أقرباء لهنَّ؛ كما فرض على عائلة “إبراهيم سيدو شيخ أمين” العائدة إتاوة باهظة لقاء عودتها إلى بلدة شيه، وبسبب عدم التمكن من دفع ألفي دولار طرد أسرة المواطن “سليمان حج إبراهيم بن محمد /35/ عاماً” من “شيه” مؤخراً والتي عادت منذ شهر تقريباً، بُعيد إطلاق سراح “محمد” من السجن في 1/7/2021م وإقامةٍ قصيرة لدى والد زوجته في بلدة بعدينا، وهو الذي اعتقل في 28/3/2018م وأخفي قسراً ثلاث سنوات وثلاثة أشهر.

– قامت ميليشيات “قوات خاصة- فيلق الشام” التي يتزعمها المدعو عبد الله حلاوة منذ يوم الثلاثاء 17/8/2021م، بقطع الطرقات الفرعية المؤدية إلى البساتين والحقول الزراعية في سهول قرية “برج عبدالو”- شيروا، وذلك لأجل ابتزاز الأهالي وإرغامهم على دفع أتاوى مالية لقاء فتحها.

هذه اللوحة القاتمة للوضع العام في المنطقة تُجبر آخرين من المتبقين على الهجرة القسرية- الخيار الأخير الصعب والمؤلم، وثمة عائدون لديارهم يصطدمون بقسوة الواقع رغم تهيئهم لتحمّل الصعاب.

21/08/2021

المكتب الإعلامي-عفرين

حزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

——————

الصور:

– قرية “كورا”- جنديرس.

– قرية “خدريا”- جنديرس.

– قصف عفرين، 18/8/2021م.

الآراء المنشورة في هذه المادة تعبر عن راي صاحبها ، و لاتعبر بالضرورة عن رأي المرصد.