عفرين تشهد المعارك الأعنف منذ انطلاق عملية “غضن الزيتون” والقوات التركية تحقق تقدماً جديداً مع الفصائل المدعومة منها في المنطقة
علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات العنيفة لا تزال متواصلة بين قوات سوريا الديمقراطية من جانب، ومقاتلي الفصائل المقاتلة والإسلامية والقوات التركية من جانب آخر، على محاور في ريف عفرين على الحدود مع تركيا، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن الاشتباكات هذه تعد الأعنف منذ بدء تركيا عملية “غصن الزيتون” في الـ 20 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2018، وتمكنت قوات العملية هذه التي تقودها القوات التركية من تحقيق تقدم في المنطقة والسيطرة على تلة شيخ خورز في الريف الشمالي لعفرين على الحدود الشمالية مع تركيا، بعد سيطرتها على هضبة برصايا، وأكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري أن المعارك العنيفة المترافقة مع قصف مكثف بين قوات سوريا الديمقراطية من جهة، والقوات التركية والفصائل ، تسبب في وقوع خسائر بشرية من الطرفين ومعلومات مؤكدة عن وجود مزيد من الأسرى من الجانبين
الاشتباكات التي لا تزال متواصلة بشكل عنيف تترافق مع عمليات قصف مدفعي وصاروخي مكثف من قبل القوات التركية، بالتزامن مع استهدافات متبادلة على محاور القتال والتماس بينهما، وسط عمليات قصف جوي نفذتها الطائرات التركية بعد معاودتها تنفيذ غاراتها مستهدفة أماكن في منطقة عفرين، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أن قوات عملية “غصن الزيتون” مكنت من التقدم والسيطرة على الهضبة المحاذية للحدود السورية – التركية، والتي اتهمت تركيا قوات سوريا الديمقراطية باستهداف كلس من على هضبة برصايا، وترافقت الاشتباكات مع عمليات قصف من قبل القوات التركية واستهدافات متبادلة على محاور القتال بين الطرفين، ومعلومات عن خسائر بشرية مؤكدة في صفوف الطرفين، ويأتي هذا الهجوم بعد فشل من القوات التركية والفصائل المدعومة منها في التقدم على محاور في غرب وشمال عفرين، وكانت جولة من الاشتباكات جرت فجر اليوم الاثنين الـ 22 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2018، بين قوات سوريا الديمقراطية من جانب، ومقاتلي الفصائل المدعومة تركياً من جانب آخر، على محور كفر خاشر، قضى على إثرها مقاتل من فرقة مقاتلة عاملة في المنطقة.
التعليقات مغلقة.