عفرين: جيش الاسلام يغتصب طفلة والسبب زيت الزيتون

30

تتابع الفصائل الاسلامية التابعة لتركيا، فتوحاتها العظيمة في عفرين، للظفر بمزيد من الغنائم لمد “بيت مال” الخليفة العثماني، بما يلزم من الاموال والخيرات.

وحيث ان الفصائل المجاهدة اتت على الاخضر واليابس، منذ اليوم الاول لدخولها الى المنطقة، فلم يبقى امامها سوى، الجهاد للظفر بالزيتون وزيته، او حرق اشجاره دون ذلك.

ويجاهد فصيل “جيش الإسلام” التركي، لشراء /تنكة/ زيت زيتون واحدة بقيمة 8500 ل.س، في حين سعرها الحقيقي 16 ألف ل.س، ومن يمتنع له الويل والثبور.

وأفاد تقرير حقوقي (كافر)، بأن “جيش الإسلام” الباسل، يجبر المواطنين على بيعه الزيت بالسعر الذي يريده “جند الخليفة” واستطاعوا بحمد الله اغتنام 100 ألف تنكة حتى الساعة.

وقال مصدر “مرتد”، ان: الكفرة المعترضين على عمليات البيع، يتم اعتقالهم، أو اعتقال احد فراد اسرهم، ويزج بهم في سجن “البستان” شبيه سجن “التوبة” سيء الصيت الذي افتتحه “جيش الإسلام” في الغوطة السلبية.

ووثق المرصد السوري لحقوق الانسان، حالة اعتقال “جيش الاسلام” لطفلة 17 سنة، رفض والدها بيعهم رزقه من الزيت بالسعر الذي يرغبون به، وبعد 8 ايام اطلقوا سراحها، بعد ان سمحت لهم شهامتهم باغتصابها.

وقبل هذه الجريمة البشعة، وثق المرصد اول حالة من هذا القبيل، حيث اشترط “جيش الاسلام” على أحد المواطنين الحصول على 45% من إنتاج مزرعته مقابل أن يفرج عن ابنه، الذي لفقوا له تهمة التعاون مع وحدات حماية الشعب لابتزاز الأب.

وعمل “جيش الإسلام” على اذلال والد الطفلة واجباره على تزويجها من المعتدي المجاهد، ولكن العائلة المنكوبة فرت الى منطقة منبج، وكانت فرصة لـ “جيش الإسلام” للاستيلاء على كافة ممتلكات الرجل، كونه متعامل مع القوات الكردية.

المصدر: الاتحاد برس