عقب اعتقاله منذ أكثر من عام.. مقتل شاب من أبناء درعا تحت التعذيب داخل سجن صيدنايا “المسلخ البشري”

46

محافظة درعا: وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد شاب من أبناء بلدة المسيفرة بريف درعا الشرقي، تحت التعذيب داخل المعتقلات الأمنية التابعة للنظام السوري، عقب اعتقاله منذ أكثر من سنة، حيث كان الشاب ينخرط سابقاً في صفوف الفصائل إبان سيطرتها على درعا، واختار البقاء في المحافظة بعد سيطرة النظام، ليتم اعتقاله قبل سنة من قبل الأجهزة الأمنية وزجه في سجن صيدنايا سيء الصيت والذي يعد “مسلخًا بشريًا”

ومع استشهاد المزيد من الأشخاص، يرتفع عدد الذين استشهدوا في سجون النظام إلى 47509 مدني وثقهم “المرصد السوري” بالأسماء 47106 رجلاً وشاباً و339 طفلاً دون سن الثامنة عشر و64 مواطنة منذ انطلاقة الثورة السورية، من أصل 104 آلاف علم “المرصد السوري” أنهم فارقوا الحياة واستشهدوا في المعتقلات، وكان “المرصد السوري” حصل على معلومات من عدد من المصادر الموثوقة، أنه جرى إعدامهم وقتلهم واستشهادهم داخل معتقلات وسجون قوات النظام ومخابراتها، من ضمنهم أكثر من 83% جرى تصفيتهم وقتلهم ومفارقتهم للحياة داخل هذه المعتقلات في الفترة الواقعة ما بين شهر آيار/مايو 2013 وشهر تشرين الأول/أكتوبر من العام 2015، فيما أكدت المصادر كذلك أن ما يزيد عن 30 ألف معتقل منهم قتلوا في سجن صيدنايا سيئ الصيت، فيما كانت النسبة الثانية الغالبة هي في إدارة المخابرات الجوية.